1 - «كتاب خلق الانسان» ، ذكر في الفهرست لابن النديم، وفي ثلاث قوائم أخرى.
2 - «كتاب العطر وأجناسه» أو «كتاب الطّيب» ، ذكره ابن النديم (انظر أيضا ص 317) ، وياقوت، انظر نقولا عنه في «درة الغواص» للحريرى 35؛ و «خزانة الأدب» 3/ 343.
3 - «كتاب الزرع والنبات والنخل وأنواع الشجرة» كذا ذكره ابن/ النديم، وابن خلكان، وياقوت؛ واسمه عند القفطى: «كتاب البلاد والزرع والنبات» .
4 - «كتاب الأنواء والبوارح» ، ذكره ابن النديم، وياقوت، ولم يصل إلينا، راجع تاريخ التراث العربي 7/ 350.
1 - «ضياء القلوب (في معانى القرآن وغريبه ومشكله) » ، في نيف وعشرين جزءا (انظر ابن النديم 34، 73) ، ذكرته أربع قوائم، راجع فهرست ابن خير 57؛ «تاريخ بغداد» 13/ 124.
2 - «كتاب معانى القرآن» ، وهو مستقل عن الكتاب السالف الذكر، مذكور عند ابن النديم 34، 73، وفي ثلاث قوائم أخرى.
3 - «جلاء الشّبه (في الرد على المشبهة) » ، وهو تفسير فقهى لألفاظ وآيات من القرآن، وردّ به على المشبّهة، ذكره ابن النديم وآخرون بين مصنفاته. ويوجد مخطوطا في داماد إبراهيم 272/ 3 (97 أ- 124 أ، نسخت سنة 1108 هـ) .
هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد (ولد سنة 200/ 815، وتوفي سنة 291/ 904) ، وكان يتعصب لمدرسة الكوفة، ومنافسا للمبرد. وفضلا عن مصنفاته في النحو (انظر فصل النحو) ألّف كتبا كثيرة في اللغة وتاريخ الأدب (انظر فصل الأدب) .