سبيل المثال 6/ 545، 10/ 76، 11/ 258، 408، 12/ 216). والأقرب تبعا لقوائم مصنفاته أننا بصدد كتابين مختلفين اسمهما «كتاب الفاخر (أو المفاخر) » و «كتاب الشامل» [142] 2 - «كتاب الملتقط» ، ذكرته قوائم كتبه، ويحتمل أنه أيضا في اللغة.
3 - «كتاب زيادات (الغريب) المصنّف» أو «كتاب زيادات كتاب المؤلّف لأبى عبيد» ، أدخله كذلك الأزهرى في كتابه (انظر 1/ 26؛ ياقوت، الموضع المذكور) .
4 - «كتاب زيادات أمثال أبى عبيد» ، أفاد منه أيضا الأزهرى (انظر 1/ 26؛ ياقوت، الموضع المذكور) ، ونقول الميدانى عن المنذرى يمكن أن تكون من هذا الكتاب (انظر المورد 3، 3/ 1974/ 109 - 110) .
5 - «نظم الجمان» ، ذكرته القوائم، واشتمل (أيضا) على أخبار عن اللغويين والنحويين. وأفاد ياقوت من نسخة بخط الأزهرى، انظر «إرشاد الأريب» 1/ 123، 292 - 293، 5/ 56 - 57، 200، 6/ 225 - 227 (عن» -6 G.Bergstrasserin: ZS. (2 /1924 /194 كتاب الفروق»، نقل عنه الأزهرى 14/ 392 - 393.
1 - «كتاب زيادات معانى القرآن للفراء» ، أدخله تلميذه الأزهرى في «تهذيب اللغة» (انظر 1/ 26؛ «إرشاد الأريب» لياقوت 6/ 465) .
2 - «كتاب زيادات غريب الحديث لأبى عبيد» ، وهو كذلك من مصادر الأزهرى (أضفه في 1/ 26 تبعا لياقوت، الموضع المذكور) .
هو أبو حامد أحمد بن محمد البشتى الخارزنجى، «إمام أهل الأدب» في عصره
(142) و «كتاب مفاخر المقال في المصادر والأفعال» الذى روى مجهول الملفّ، ويوجد مخطوطا في كوبريلى 1576 (1 أ- 391 ب، من القرن السابع هـ، انظر O.Rescherin: MSOS (15 /1912 /2 ليس من مصنفات المنذرى.