فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 700

قد كان بصيرا بالرواية والشعر (انظر فصل الأدب) . توفى سنة 248/ 861، وقيل سنة 245 للهجرة.

ابن النديم 46؛ «معجم الشعراء» للمرزبانى 428 - 429؛ «الوافى بالوفيات» 5/ 166 - 167؛ «لسان الميزان» لابن حجر 5/ 414؛ «بغية الوعاة» للسيوطى 110 - 111.- «الأعلام» للزركلى 7/ 356؛ «معجم المؤلفين» لكحالة 12/ 92.

ذكر له ابن النديم الكتب الآتية: «كتاب خلق الانسان» .- «كتاب الخيل» .- «كتاب الأنواء» (انظر تاريخ التراث العربى 7/ 347 - 348) .

عبد الرحمن بن عبد الأعلى السّلمىّ (وقيل: ورد بن حكيم) ، أصله من البصرة، وكان راوية لأبى البيداء الرياحى. سمع من الأصمعى، وأبى عبيدة، وأبي زيد وقيل إنه روى كتب أبى زيد كلها (انظر «مراتب النحويين» لأبى الطيب 91) . كان خبيرا بالنحو واللغة والحديث ورواية الشعر. وعرف أيضا بقول الشعر. يحتمل أنه توفى نحو سنة 250/ 864.

«البيان والتبيين» للجاحظ 1/ 252؛ «المقتبس» للمرزبانى 217 - 219؛ ابن النديم 45، 87، «إنباه الرواة» للقفطى 4/ 142؛ «بغية الوعاة» للسيوطى» -1 Pellat ,Milieu 137.-.298 كتاب غريب الحديث» أو «غريب ما جاء من الحديث» ، ذكره ابن النديم وغيره، وكان أحد مصادر أبى عبيد (انظر ابن درستويه في «تاريخ بغداد 12/ 405؛

و(H. Gottschalkin: Islam 23/ 1936/ 285 - 286; G. Lecomtein: Arabica (12/ 1965/ 142

/ 2 - «كتاب قسىّ العرب» ، ذكره المرزبانى والقفطى، انظر أيضا «مراتب النحويين» لأبى الطيب، الموضع المذكور.

وثمة نقول عن كتاب له في اللغة رواها شمر بقيت لنا في: «التهذيب» للأزهرى 1/ 88، 151 - 152؛ 2/ 213 - 214، 227، 237 - 238، 240، 257،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت