أبيه سنة 128/ 746 إلى البصرة (انظر رجال الصحيحين للقيصرانى، ص 530) .
وحصّل هناك علما كثيرا بالشعر والغريب والحديث والفقه وأيام الناس والنحو.
وكان تلميذا للخليل، وأخذ كذلك عن فصحاء الأعراب كأبى خيرة الأعرابى، وأبى الدّقيش. وقال الدقيش: إنه أقام بالبادية أربعين سنة ليتعلم العربية الفصحى.
ولما ضاقت عليه أسباب العيش في البصرة ولم يجد من يكفل له ما يقيم أوده مع تقدير علمه وفضله عاد إلى مرو، وتوفى هناك سنة 203/ 819.
ويبدو أن معجمه ذا الأجزاء الخمسة، المرتب على الموضوعات، والذى اتخذه أبو عبيد أساسا لكتابه «الغريب المصنف» ، وكذلك تآليفه المفردة، قد أخملتها في زمان مبكر مؤلفات أخرى، وبذلك عدا عليها النسيان.
«المعارف» لابن قتيبة 542؛ «مجالس العلماء» للزجاجى 197 - 202؛ «التهذيب» للأزهرى 1/ 12، 17؛ «مراتب النحويين» لأبى الطيب 66؛ «طبقات النحويين» للزبيدى 53 - 60؛ ابن النديم 52؛ «المقتبس» للمرزبانى 99 - 104؛ «مختار المقتبس» لعلى بن حسن 139 أ- 143 أ؛ «نزهة الألباء» (2) 57 - 59؛ «إنباه الرواة» للقفطى 3/ 348 - 352؛ «إرشاد الأريب» لياقوت 7/ 218 - 222؛ ابن خلكان 2/ 212 - 215؛ «غاية النهاية» لابن الجزرى 2/ 341، «مسالك الأبصار» لابن فضل 4/ 218 - 219؛ «تهذيب ابن حجر» 10/ 437 - 438؛ «تذكرة الحفاظ» للذهبى 314؛ «المزهر» للسيوطى 2/ 405.-
«الأعلام» للزركلى 8/ 357 - 358؛ «معجم المؤلفين» لكحالة 13/ 101.
1 - «كتاب الصفات» ، وذكر ابن النديم أجزاءه، مستندا إلى أبى الحسن ابن الكوفى، كالآتى:
الجزء الأول: يحتوى على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء.
الجزء الثانى: يحتوى على الأخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة.
الجزء الثالث للإبل فقط.- الجزء الرابع: يحتوى على الغنم، الطير، الشمس، القمر، الليل، النهار، الألبان، الكماة، الآبار، الحياض، الأرشية، الدلاء، صفة الخمر.