ولكن في أي. بيت أبيض، بوجد جو من التملق لابنفصل عن السلطة المطلقة المتركزة في الرئاسة المعاصرة، بيد أن استنزاف التعيين، إن مساعدا رئاسيا رفيع المستوى بعرف أنه لايستطيع أن يفعل أي شيء أكثر أهمية وإنجازا، لذا سيكون عازفا عن المخاطرة بهذه الفرصة في الجدل حول نقطة ما ليس لها نتيجة عملية مع الرئيس - وبصورة خاصة ليس مع شخص كنيكون لديه طريقة في رد الفعل عصبيا في عدم الموافقة وجها لوجه
التسوية هي أن نتجنب أوامر لا تتوافق مع مبادئ المرء وليس أن تجادل حوارات نيکسون الداخلية خارج نطاق الصلاحية (وحتى ضمن هذا النطاق من الأسلم أن تقاوم عبر مذكرة أو محادثة مع هالفدمان أو مينشيل بدلا من المجابهة المباشرة) . وفي استرجاع للذاكرة نجد أن هذا بمثل توازنا حول كيفية القيام بأفضل إسهام في السياسة القومية
وثالثالم شجع الأشرطة في تقديم سياق، في القضايا المتعلقة بالتطور المستقبلي، مثل فيتنام ووتر غيت، التي تطورت تدريجيا، فقد كان هناك كثير من الملاحظات في مرحلة أبكر النقل في بداية ووتر غيت عندما لم يكن مداها الكامل قد اتضح بعد، ويمكن ألا تتكرر فيما بعد، على سبيل المثال، في ك 1997، بعد أكثر من 20 سنة على الواقعة، سخرت عدة صحف كثيرا من تعليق لي حول نيكسون في بداية عام 1973 بأن إنجازات سياسته الخارجية سوف تذكر أكثر بكثير من «ووترغيت .. لقد أهملوا ذكر أن البيان قد أدلي به قبل أن يذهب جون دين إلى المدعي العام. وقبل أن يضطر هالادمان وايرليخمان إلى الاستقالة، وقبل أن يصبح السباق الكامل للانتهاكات معروفا للجمهور، ومع هذا مازلت أعتقد أن حكمي سيقف في وجه حكم الزمن، وقد كررته أمام نيکسون بعد فترة طويلة من مغادرته السلطة وكان في وضع لا يمكنه من أن يفعل أي شيء من أجلي
على الرغم من جميع هذه المؤهلات فإن الأشرطة تظهر جانبا واقعيا جدا وباشا من جوائب رئاسة نيکسون؛ منها وجود عنصر المناورة في صميم نظام تسجيل الأشرطة, إذ لما كان نيکسون وهالادمان وقلة من الفنيين يعرفون وحدهم بوجوده، فقد اعتقدوا أنهم يستطيعون أن يرتبوا أوضاعا لتعزيز سجل نيکسون التاريخي، أو لوضع أساس لتحويل الملامة إذا ما سارت الأمور على نحو سيه.
وفي استعادة للذاكرة أعتقد أن كثيرا من المحادثات التي شاركت فيها كانت تبدو أنها تحقق هذا الهدف، فعلى سبيل المثال، في يوم الاستعداد لتفجير موائي فيتنام الشمالية رتب نيکسون وهالدمان اجتماعافي، المكتب التنفيذية، وكان الهدف منه أن أبدو، من خلال ما بسجل على الأشرطة، مؤيدا قويا لما كان قد تقرر من قبل، ولما كان الوقت قد تأخر كثيرا للتأثير في أية قرارات، فقد كانت الغابة إيجاد شريط مسجل يجابه أية محاولة من وسائل الإعلام لتصويري كعنصر كابح أو ممانع، أو على العكس التصويري، في حالة الفشل، على أنني أنا القوة الدافعة وراء هذه الكارثة)