کولبي: لا، كل شيء موجود في الملحوظة التي أرسلتها إليك. كيسنجر: حسنا. شكرا للك.
كان لمقالة هبرش واكتشاف ملف مجوهرات العائلة، كان لهما أثر يشبه إشعال عود ثقاب ففي خزان وفود، ففي أعقاب استقالة نيكسون تردد القادة المدنيون و الموظفون السابقون والمدافعون التقليديون الذين كانوا يقفون عادة إلى جانب جماعة الاستخبارات في التقدم، وذلك كي لا بتفجر أي جديد بظهرهم وكأنهم مشاركون في التغطية على ما حدث. وقد زاد تورط بعض رجال وكالة الاستخبارات المتقاعدين في عدد من نشاطات ووتر غيث، من قلق وعدم ارتياح المدافعين التقليديين من معسكر المحافظين عن ضرورة وجود سياسة خارجية وجهاز استخبارات فوين
توقفت التحريات والمراقبة الاعتيادية التي تركز بهجومها على المؤسسات الأمنية، ففي الأحوال العادية، كان مدير الاستخبارات المركزية سيطلق إنذارا ضد کشف المزيد من الأسرار المادية للأمن القومي، وقد حاول الرئيس، بالتشاور مع مدير السي أي إيه ووزيري الدولة والدفاع. أن يطور بعض المعايير التي تحدد الانتهاكات وتحصر التحريات ضمن تلك الموضوعات، واستطاع أن يستنبط بالتشاور والتعاون مع زعماء الكونغرس، بعض الإجراءات التي تمنع أي انتهاكات أو إساءات مستقبلية، مع المحافظة في الوقت نفسه على النشاطات الاستخباراتية الأساسية
ولكن لم تكن تلك بالأوقات العادية، فكشف ملف مجوهرات العائلة. قد أطلق الشرارة، وفشلت الإجراءات التقليدية باختبارها الأول، والذي كان سيطور الموقف العام المتعلق بصلب القضية المتوقع إخفاؤه بالتحقيقات، قبل فورد بتوصيتي وذلك وهي أن يعد كولبي مذكرة بشأن الأسس التي على الرئيس أن يتخذ قرارات أخرى بشأنها.
ومنذ اللحظة التي نقلت فيها مطلب فورد، أوضح کولبي بأن لديه وجهة نظر مختلفة تماما بشأن الطريقة التي سيتقدم بها، بدا أن اهتمامه بتدبير تحقيق حكيم هو أقل من اهتمامه بترك كل المعلومات حول الأخطاء الملحوظة لوكالة الاستخبارات دون تحقيق. وفي الثالث والعشرين من شهر كانون الأول طلبت من كولبي، بالنيابة عن الرئيس، تقريرا وافيا بالمواضوعات التي غطتها مقالة هيرش، وجرت بيننا المحادثة التالية: > کولبي: سيكون لديك النص كاملا، المشكلة هي أنه وخلال عشرين عاما من تاريخ هذه الوكالة لا
يزال هناك بعض الأشياء التي ينبغي عدم القيام بها، ومع ذلك فنحن نقوم بها أي لا تستطيع أن تشكر بشكل تام أنه لم يتم القيام بأي شيء خاطئ