فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1022

كيسنجر: هل ترسل تقارير بكل شيء إلى الرئيس؟. کولبي: نعم، وسوف تعرف بالضبط كل شيء عن تلك الأعمال، فأنا أقوم بهذا على نحو غير

کيسينجر: من المهم جدا أن يعرف الرئيس كل الحقائق بدفة، والآن دعنا لا تقلق بشأن عدم

السرية کولبي: كلا الأمرين صحيح و ... كيسنجر: يجب أن يكون التقرير شاملا لكل ما يتوجب عليه علبه معرفته. کولبي: نعم، وسوف أكون قادرا على تغطية التفاصيل الدقيقة لاحقة. کيسينجر: لو قدمته بشكل غير سري فإنه سيتسرب.

رفض فورد توصية كولبي بتقديم تقرير المدير في الحال، لأنه قال أنه يريد أن يقود التحريات بطريقته، وقد فادنه فطرته إلى إيجاد هيئة كونقرس تنفيذية مدعومة من الحزبين، مشابهة لتلك المسماة بلجنة وارن، التي كانت قد أجرت تحريات بشأن اغتيال كبدي، والتي كان فورد قد عمل فيها. إلا أن قادة الكونغرس أصيبوا بالإحباط لمشاورة الكونغرس. لذا أعلن فورد في الرابع من كانون الثاني 1975 عن تأسيس لجنة من الحزبين، يترأسها نائب الرئيس نيلسون روكفلر تتألف من سبعة أفراد بارزين اختيروا من الحياة الخاصة. (10) كان على هذه اللجنة أن تقدم تقريرها خلال ثلاثة أشهر (امتدت فيما بعد إلى شهرين أخرين) وسيكون لديها المسؤوليات التالية: تفحص ملف مجوهرات العائلة، وتقرير حجم الانتهاكات إن وجدت واقتراح حلول؛ وغربلة الانتهاكات و الإساءات الفعلية وتفريقها عن التهم التي تعكس الاعتراضات الرئيسية على السياسة

راون كولبي في شهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ الفرعية قسم الملائمة في الجلسة المغلقة التي انعقدت في الخامس عشر من كانون الثاني 1975، بشأن أوامر الرئيس بتقديم التقرير له بشكل منظم، وبتقديم بيان مفتوح مماثل للمذكرة التي كان قد قدمها لفورد دون أن يكون متطابقا معها. وافق كولبي على إمكانية نشر بيانه من قبل اللجنة - وكل هذا دون استشارة البيت الأبيض - أو على الأقل إعلامه بالأمر. وهذا ما قاله کولبي

ذاك المساء وأنا في طريقي للنزول من التل، أدركت بأنني لم أعلم البيت الأبيض بما سيصدر في صحف اليوم التالي، لهذا توقفت هناك لأعطي برنت سكوكروفت، نسخة من البيان الذي كانت اللجنة قد أصدرته؛ كان مضمونه معروفا تماما بالنسبة لهم، ولكن حقيقة نشره العلني كانت بمثابة انفجار قنبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت