للوفت، و النسوية سوف تعطينا إياه. ولكن يجب أن يكون لدى هنري المزيد لعرضه على السادات أكثر من المرة السابقة. ولكن، وكما ذكرت لم يكن الون مخولا بالتجاوب مع الرئيس، وأصبح من الضروري الآن إقلاع المكوك الاستكشافي
بدأنا جولة شباط 1975 المكوكية التمهيدية بمشاعر تتراوح بين الأمل والحذر. وقد أخبرت دبنيتز في 27 كانون الثاني، أي قبل أسبوعين من رحلتي، بالتالي
ليس في نيني الضغط على إسرائيل للقيام بما هوفوق طاقتها .. بل كل ما سأقوم به هو محاولة عمل ما، يقوم رابين بعمله بيديه القويتين - ألا وهوإعادة اكتساب المزيد من السلطة، هل نستطيع بأسلوب حرفي من أحد أساليب الحكم والإدارة القيام بخطوة
نعرف أنها ليست بالشيء الكثير، ولكننا مضطرون للقيام بها في بعض الأوقات. لسوء الحظ كان هنالك عدم تناغم بين ما احتجناه لإعادة تشكيل سلطة تنفيذية في الولايات المتحدة وبينما كان الفريقان يعتبر انه ضروريا لترسيخ التماسك الداخلي، والاختبار الكبير الذي كان بواجهنا هوما إذا كنا نستطيع الهيمنة على الشرق الأوسط على الصعيد الدبلوماسي، وللتخفيف من الأزمة فيه. ولمنع أي اندلاع أخر للعنف الذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة على أزمة الطاقة، احتاج السادات لكن بظهر لزملائه أن الاعتدال يعطي فوائد ملموسة بعض الوقت. وبالنسبة للفريق الإسرائيلي المفاوض، اعتمد التماسك الداخلي على خلاف ذلك بالضبط: فقد انتزاع تنازلات من مصر وأسلحة من الولايات المتحدة دون تسليم مساحة ذات قيمة من الأرض لإرضاء الطرفين
في الوقت نفسه، فإن العلاقات الأمريكية مع الاتحاد السوفييتي كانت تدهور إثر انهيار قانون التجارة بالإضافة إلى الانتهاكات المحلية لاتفاقية فلاديفوستوك. في الواحد والعشرين من كانون الثاني، كتب فورد رسالة إلى بريجينيف يعلمه فيها بأمر الرحلة المكوكية التمهيدية. كانت تلك المبادرة وفقا لمعايير البوم بمنزلة مناورة لإبقاء السوفييت خارج خط المفاوضات الدبلوماسية التي تجري مع وعد بالتعاون معهم في المرحلة التالية، شرح فورد لبريجينيف في رسالته الهدف من ذلك المكوك على أنه محاولة التقرير ما إذا كانت الخطوات التمهيدية. ممكنة من أجل تخفيف حدة التوتر في المنطقة، كما دعاه فيها لإبداء رأيه حول أي عمل مشترك ممكن بيننا ... فور انتهاء الإجراءات التي تقوم بها حاليا الولايات المتعدده
لم يخطئ بريجينيف بالتأكيد في اعتبار عرض فورد حول التعاون المستقبلي المحتمل غامضة وخاليا من المضمون العملي. فأجابه في السابع والعشرين من ذلك الشهر بطريقة لاذعة فائلا: «إن