فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1022

من أجل الخروج من ذلك المأزق وتقرير ما إذا كان بالإمكان الحصول على موقف فعلي من الطرفين، خطرت على بالي فكرة القيام برحلة مكوكية استكشافية .. وواقفت إسرائيل بحماسة لأن هذا من شأنه المساهمة في البة إبطاء سير عملية الاتفاق أما السادات فقد فهل هذه الفكرة بتحفظ طريقة منه لبدء عملية المفاوضات مع أنه كان يرى أنه من غير المحتمل التزام الحكومة الإسرائيلية بالتفاصيل خلال الرحلة ,الاستكشافية. وقد ثبت أن السادات على حق. ففي أي مكولك فعلي، يعطي وجود وسيط أمريكي رفيع المستوى موعدا نهائيا للعملية ويضفي روح الأهمية والسرعة بالعمل، كان ثمة لدى الطرفين باعث للتفكر بالثمن الذي يتطلبه حل ذلك المأزق في ضوء علاقتهما بالولايات المتحدة، على أي حال، لم يكن هناك في الرحلة المكوكية والاستكشافية، موعد نهائي أو عقوبة من أي نوع. وما يحرك الطرفين كان لجم تنازلاتهما وعدم إعطائها إلا مقابل شيء حقيقي، إن المأزق عادة تكون متأصلة في مثل هذه العمليات - ولا بد أن تختبرها معظم الإدارات الناجحة أيضا قام الون بزيارة ثانية للرئيس فورد في 16 كانون الثاني، 1974، دون أن تؤدي لأي نحسن في الأمور، وقبل اجتماعه بالرئيس، لخصت في مذكرة قدمتها للرئيس حقيقة الوضع على الشكل التالي أعطانا السادات بعض الأفكار العامة عن التنازلات التي هو على المستعد لتقديمها، بما فيها الأشكال المختلفة لوقف حالة الحرب. إلا أن المشكلة التي تواجهها هي أن السادات لن يكون أكثر تحديدا حول التنازلات المصرية حتى يتبلور لديه رأي ثابت حول عمق

الانسحاب الذي تستعد إسرائيل للقيام به .. وعلى أي حال، فقد ذكرت إسرائيل بشكل خاص وعلتي رفضها التوقيع على أي انسحاب حقيقي إلا في حالة إعلان مصر فقط وبالتفصيل عن تنازلات سياسية واسعة النطاق.

تقدم فورد من ألون بمناشدة أخرى، مبنية هذه المرة على حاجة أمريكا الملحة لكسب الوقت للخروج من أزماتها الاقتصادية والسياسية

أريد إرسال هنري إلى مصر، ولكن يجب أن يكون في جعبته شيء ملموس يعرضه هناك أكثر مما كنا قد توصلنا إليه في مفاوضاتنا السابقة. أعتقد أننا بحاجة إلى تسوية أخرى مع نهاية شباط. كما أننا بحاجة لمزيد من الثبات والاستقرار من أجل العام والنصف القادم إلى العامين، ومن أجل تحسين الاقتصاد و الطاقة ووضعنا في العالم. نحن نحتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت