فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1022

في الثاني والعشرين من شهر كانون الأول عام 1974، وبعد فشل. قانون التجارة، أدركت واشنطن حجم الأزمات التي ستواجهها، وذلك حينما تصدرت العناوين التالية بقلم الصحفي سيمور هم، هيرش، صحيفة نيويورك تايمز: سجلت عملية ضخمة في الولايات المتحدة ضد القوى المعادية للحرب، وجود منشقين عديدين في عهد نيکسونه. لم يتم تحذير البيت الأبيض كما أهمل مدير الاستخبارات. ويليام کولبي، تحذيرنا أنا والرئيس، فلم يكن لدى البيت الأبيض أي علم حول المقابلة الصحفية الطويلة التي تم إجراؤها مع هيرش قبل يومين، وبالرغم من أن عناوين المقالة قد دلت بطريقة معاكسة على فحواها. الذي كان في الواقع بتعلق بأحداث حصلت أيام الحكومات السابقة: ابتداء من كشف التحقيقات التي أمر جونسون بإجرائها، والمتعلقة بالنفقات والاعتمادات المالية التي تلقاها المنشقون الأمريكيون الفيتناميون من الخارج، إلا أن هذه المهمة الواسعة التي شملت جموع الاستخبارات المحلية، كانت قد منعت من قبل دستور الكونغرس الخاص بوكالة الاستخبارات المركزية

كانت أول مرة بسمع فيها فورد من الفضيحة الوشيكة، وفي اليوم نفسه الذي ظهرت فيه هذه المقالة فقد أجرى گولبي اتصالا معه إلى كولورادو، في المنتجع الذي كان الرئيس بمضي فيه عطلة عيد الميلاد ولم يكن لدى فورد، أو لدي في واشنطن، أي فكرة حول حقيقة التهمة بالضبط، قد وبدت حيرتنا واضحة من الحديث الثالي مع رئيس الأركان دونالد رامسفيلد، والذي أيقظه صباح اليوم في «فيل، حيث كان مع الرئيس کيسينجر: أريد أن أكلملل بشأن قضية هيلمز(وكانت مقالة هيرش قد جعلت اللوم على رئيس

الاستخبارات السابق ريتشارد هيلمز)فأنا لا أعرف الحقائق عن بعد، وليس لدي أية معرفة بصلب الحقيقة، إذ لو وجدت مثل هذه النشاطات، فهي حتما لم ترد إلى مكتب ال (ن. اس. سي) .. وأنا أعتقد أن الهجوم على موظف رسمي دون معارضة من الحكومة بناء على مقالة كهذه هو عمل على درجة من الخطورة، فليس هناك حقائق، بل مجرد ادعاءات، لذا علينا أولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت