أخيرا، تطرق بياني إلى مقولة المحافظين الجدد بأنه ينبغي ألا نسعى إلى تعايش واسع مع النظام السوفييتي من أجل الإطاحة به وأن علينا أن نفعل ذلك بتسريع تأكله التاريخي - كما نعتقد أننا نفعل - بل بالمجابهة المباشرة، غير المفضلة: حينما تكون المجابهة ذات التاريخ الطويل ما بين الحرية والظلم هي المعنية، فنحن غير محايدين. ولكن ضرورات أخرى تفرض قيودا على قدرتنا في إحداث تغييرات داخلية في الدول الأجنبية، الوعي بهذه القيود هو اعتراف بالحاجة إلى السلام - ولي الصلابة الأخلاقية، فالمحافظة على الحياة الإنسانية والمجتمع الإنساني هما قيم أخلاقية أيضا" (7) . كان رد فعل الجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، على بياني لا بعكس فحسب انحرافه الليبرالي بل تتضمن جيشان فترة الحرب الفيتنامية عندما اتخذنا أسلوب المجابهة الذي فرض علينا من قبل أولئك الذين يستمعون إلى شهادتي. فمن وجهة نظر اللجنة فإن إدارة فورد، البعيدة عن أن تكون متساهلة جدا، كانت تخاطر بالسلام"
بالاهتمام الزائد بالأمن العسكري و اشتكى الرئيسي فولبرايت أن الولايات المتحدة كانت تحفز سباق التسلح وأننانننج. دوما هذه
الأسلحة الجديدة (8) "وعبر السيناتور موسكي عن معارضته للجيل الجديد من الأسلحة الصاروخية التي طورت"
برعايتنا. وقال السيناتور نشر ش إن الانفراج، القائم كما هو الأن على اعتبارات براغمائية وجيوسياسية
يمكن أن يصبح لا أخلافيا تماما (9) . ولما كان تشرش يعارض الاتفاق العسكري الأعلى والأحواء
الجيوبوليتيكي، فإنه لم يوضع كيف تنفذ سياسة معارضة التوسع السوفييتي والأخلافية. وأبدى السيناتور الجمهوري بيرسي، بمساندة من السيناتورين ستوارت سيمينفنون وكلاببورن بيل،
فلفه إذا ما كان اكتساب إدارة فورد لتسهيلات جوية وبحرية في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. «بمكن بأية طريقة أن يعرض الانفراج للخطر. (10) . لم يطرح أي سيناتور ما سيكون عليه موقف المحافظين فيما بعد.
ورثت إدارة فورد في الأسابيع الأولى ما كان تعرض له نيکسون من هجوم من اتجاهين متعاكسين من الجانب الليبرالي الذي ما يزال مسيطرا، لأنها مغرقة في التوجه الجيوسياسي والحرب الباردة، ومن الجانب المحافظ بأنها مغرقة في التاكتيك والأيديولوجيا