الوضع النسبي للاتحاد السوفييتي، ولكن الولايات المتحدة نجحت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في الصين، والشرق الأوسط، وسينفيوجوس وبرلين، ولم تفقد مصدر قوة استراتيجي في هذه العملية. لعل مثال الشرق الأوسط كان المثال الأكثر وضوحا. صحيح أن الاتحاد السوفييتي جعل حرب 1973 ممكنة عن طريق إمداداته بالأسلحة، ولكننا نجحنا في إعاقة أية مبادرة دبلوماسية تقوم على السلاح السوفييتي وساعدنا إسرائيل أثناء الحرب بجسر جوي مائل وعندما تبدد الدخان تبين أن المستفيد الوحيد هو الولايات المتحدة، حليفنا الفعلي كسب المعارك العسكرية، ونجحنا في إبعاد الاتحاد السوفييتي فيما كان الكرملين
يعد إلى الخطوط الجانبية لدبلوماسية الشرق الأوسط شرحت في فصول سابقة الاستراتيجية التي تعامل بها رئيس غير منتخب مع كونغرس بسوده طابع مالك غفرن، محاولة إعادة بناء الثقة بالرئاسة، والتعامل مع النزاع العرقي في قبرص، والتهديد بالحرب في الشرق الأوسط، والسعي إلى متابعة مسيرة التعاون مع القوى النووية الأخرى المعادية جزئيا والمتعاونة جزئبا. وفي هذه الصفحات ساکرم نفسي للعرض الذي قدمته أمام مجلس الشيوخ
أكد البيان ما ينبغي أن تسير عليه سپاستا بوضوح: نحن لم نين علاقتنا مع الاتحاد السوفييتي على افتراض صداقة أولية، بل نظرنا إليها على أنها استراتيجية لضبط العلاقات بين خصمين:
الولايات المتحدة لا تستطيع أن تبني سياستها على حسن نوايا موسكو فقط، ولكننا لا نستطيع أن تصر على أن التحرك قدما ينبغي أن ينتظر تحولا في الأهداف الأمريكية والسوفييتية. نحن نسعى، بغض النظر عن النوايا السوفييتية، إلى أن تخدم السلام من خلال مقاومة مستمرة بانتظام للضغط والاستجابات الودية للسلولك المعتدل" (5) العسل العدواني سيكون موضع مقاومة كما فعلنا في الشرق الأوسط، وتجاء قاعدة الغواصات السوفييتية في سينفيوغوس في كوبا، وحول الوصول إلى برلين، ولكن في العصر"
النووي، آية إدارة أمريكية لديها التزام تجاه الشعب الأمريكي بأن تدير السياسة الخارجية بطريقة نضع في حسابها جيدأ مقدار ما غيرت الأسلحة النووية من حسابات المخاطر: علينا أن نجابه الأعمال العدوانية والسلوك اللامسؤول، ولكن ينبغي ألا نسعى إلى المجابهة، علينا أن نحافظ على دفاع نووي قوي مع الاعتراف أن العلاقة في العصر النووي بين القوة العسكرية والسلطة المستخدمة سياسيا هي الأكثر تعقيدا في التاريخ