فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1022

كانيلوبولوس: السيد لك، يتحدث. كيسنجر: يسرني سماع صوتك. کائيلوبولوس: جميعنا فلقون جدا ونشعر بورطة، يصعب علينا القبول باستمرار مثل هذه النشاطات

في قبرص، الوضع أصيح دقيقة للغاية. > كيسنجر: سمعتك جيدا كانيلوبولوس: لا بد أن أخبرك أني مسرور جدا أن أتحدث إليك لأول مرة في حياتي. كيسنجر: أود أن أقول لك إن صداقتنا مع اليونان راسخة، ويمكنك الاعتماد عليها وعلى تحالفنا.

سأبقى على اتصال مستمر مع رئيس الوزراء التركي وأحضه على إظهار منتهى التقيد. في صباح اليوم التالي عاد كونستانتين کارا مانيليس، آخر رئيس وزراء منتخب يوناني من منفاه في باريس، وأسدل الستار على الفصل الأول من أزمة قبرص

كان رد فعلنا الأولي شعورا بالنشوة لأننا تجاوزنا أزمة كان يمكن أن تمزق الحلف. جرت جولتان من المفاوضات لتقدير الموقف، تحت الرعاية البريطانية، الأولى - لتثبيت وقف إطلاق النار - بعد يومين في 24 تموز، والثانية لتحقيق التسوية السياسية، تبدأ بعد أسبوعين، في 8 أب. مسيرة سلام شبيهة بتلك التي بدأت في الشرق الأوسط بدا أنها في طريقها إلى أن تأخذ مجراها. ورغم أننا كنا نتوقع الكثير من الأخذ والرد، فإننا لم نكن نتوقع انفجار دورة أخرى من الفتال

لما كنا نفتقر لأية تجربة سابقة بالنزاع العرقي، فقد أخفقنا في فهم أن لدينا نفوذا أقل على الفرقاء في قبرص ممالدينا في الشرق الأوسط، فالفرقاء في الشرق الأوسط رغم أنها كانت تستغل التنافس بين القوى العظمى، كانت في الوقت نفسه مقيدة بها. أما في قبرم فكان الحصان لا بقبلان بمثل هذه القيود، والحق أن الحكومة الديمقراطية الجديدة في أثينا رفعت الشروط اليونانية، فگار اماثيليس ورفاقه لم يجدوا أي مبرر لدفع ثمن انتشال اليونان من أزمات سببها حماقة من سبقوهم. ولما كانوا غبر مستعدين لأن يعرضوا أنفسهم لتهمة التخلي عن مصلحة اليونان القومية، فقد أصروا على الموقف القومي الأساسي للانقلابيين، ورفضوا أي حل انعادي لقبرص وتوقعوا من النانو، ولا سيما الولايات المتحدة أن تقتلع تركيا من الجزيرة باسم الديمقراطية اليونانية. أما تركيا من جانبها فقد أصرت على تقسيم الجزيرة إلى وحدئين سياسيثين يونانية وتركية، من جانبه ظهر ماکاريوس كعام للقومية القبرصية ويبدو أنه كما قال تاليران في البوريون بعد الثورة الفرنسية. إنه لم يتعلم ولم ينس أي شيء. هتف لي ماکارہوس في مكتبي في وزارة الخارجية في 22 تموز حيث تم توقيع وقف إطلاق النار، ثم هتف ثانية يوم 29 تموز،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت