في غضون سنة راجع ماو نفسه في بداية عام 1974 استقال زهو لأسباب عملية كثيرة، وبعد سنتين أبعد دينغ ثانية كي بحل معله هبوا غيوفينغ و عصابة الأربعة. وانهار الإصلاح على يد العاديين والأرثوذوكسية المادية، عندما رأيت ماو أخر مرة عام 1975، اختتم الاجتماع بنزوة من نزواته بسخرية ممزوجة بالتناقض حول ما عمله، وقال في شرحه لسبب بقاء وضع تايوان بدون تغير لفترة ما الله يبارككم، ولا يباركتنا. الله لا يحبني لأنني مقاتل من أمراء الحرب، وشيوعي أيضاء
كان على زهوإينلاي، رئيس الوزراء عبء أن ينفذ البلاد، ومحاولات ماو المستمرة لإحداث ثوران دائم. كان لطيفا وأنيقا ومهذبا، والمفاوض الأول معي أثناء السنوات الثلاثة الأولى من العلاقات الصينية - الأمريكية، بعد رحلتي السرية في تموز 1971 وقبل تعيين ضباط للاتصال في كل عاصية عام 1973، كنا مضطرين إلى تبادل الرسائل عبر باكستان أولا، ثم عبر السفارة الصينية في باريس عن طريق الملحق العسكري الأمريكي الجنرال فيرنون وولتر، و أخيرا عن طريق الأمم المتحدة والبعثة الصينية فيها الحوار بين الجانبين لم يكن له سابقة دبلوماسية، كان إرسال الرسائل مسألة معقدة تها، واللقاءات الشخصية التي أجريناها والقليلة جدا. كانت للتركيز على الأساسيات
أولى زهو الأولوية للعلاقة مع أمريكا من خلال توفيره وقتا لا حدود له للحوار معنا، وفي توفيره أوقاتا لا حدود لها لحواراتنا، في رحلاتي القصيرة إلى بيجينغ كنا نلتقي لمدة ثماني ساعات كل يوم من الساعة الرابعة بعد الظهر تقريبا وحتى منتصف الليل. وكان يخبرني برقة ما بين قاعة الشعب الكبرى، ومقر إقامتي في أحد بيوت الضيافة الفخمة، كانت طريقته في التعبير أن الوفد الأمريكي بشعر وكأنه في بيته على الأرض الصينية، وأن المباحثات ستجري بين أهل البيت». خلال هذه الجلسات الطويلة التي كانت تتضمن وجبات لم يكن زهوينشغل بأي شيء آخر. لم تكن تتحول إليه مكالمات هاتفية ولا مذكرات، والحق أنه لم يكن هناك أي جهاز هائف، حالة من الاهتمام بالأمور لا تخطر على بال أحد بل محظورة ولا يمكن أن تتكرر عندما كنت أقابل زهو عندما كان يأتي في زيارة مقابلة، بدا زهو مصمما على إظهار أنه لا توجد مهمة أكثر أهمية من إنشاء علاقة بين الصين والولايات المتحدة وتطويرها.
أجرى زهو المفاوضات المتتالية معززة بالطريقة الدقيقة التي أراد أن يوجدها، على الرغم من أن القوات الأمريكية ما تزال في تايوان فإن مسألة وحدة الصين، التي كانت تثار دوما من حيث المبدأ، كانت تستبعد، وعلى نحو مشابه حتى لو كانت اجتماعاتنا تترافق مع أشد أعمال القصف الجوي لفيتنام خلال أربع سنوات، كانت الهند الصينية نذكر عرضة، وتفصل الصين عن الأحداث الجارية على حدودها وكان زهوقد أشار قبل ذلك إلى أن الصين تتعاطف مع فيتنام ولكن ليس لأسباب أمنية، أو بسبب العقيدة الاشتراكية المشتركة، إنها بالأحرى سداد التراث تاريخي