والإخلاص لو أنها أديرت من قبل شخص متخصص، أما أنا فإني لم أتدخل بأي توصية ولكني اعتبرت أن تعيين کولبي اختيار جيد.
هناك تفسير ان اثنان بشأن الأسلوب الذي اتبعه کولبي: وجهة النظر الأولى وضعت من قبل الجنرال فيرون والترز، صديقي المخلص ونائب گولبي خلال هذه الفترة، فقد أثبت والترز أن كولبي بؤمن بأن التغيير الأساسي في ميزان فوى واشنطن قد جعل السيطرة بيد الكونغرس، بحيث أصبحت الطريقة الوحيدة لحماية وكالة الاستخبارات في كشف الأسرار للجان الكونغرس. ولو بلغت استفساراتها درجة
غير معقولة أوتم طرحها بشكل علني ومتهور - وبحسب نظرية والترز فإن كولبي، فعلها، قد وضع وكالة الاستخبارات تحت رحمة الكونغرس،
وأما التفسير الثاني الذي كان يتردد هو أن كولبي قد أحدث تطورا في مهنته التي اختارها فالطريفة التي كانت تشتد فيها الحرب الباردة، بدت له وكأنها قد أضعفت البنية الأخلاقية للمجتمع الأمريكي، لو أنه انطلق من هذه المقدمة المنطقية لكان حقا برمي إلى تنقية بلاده، وذلك بالمشاركة في سياسة الاحتجاج، وفي هذا السياق فإن الإقلال من شأن الخدمة التي أسندت إليه، أصبح نضحية ضرورية اقتنع بتقديمها بأسلوبه المتفرد بالرأي نفسه الذي أظهره بوصفه مقانلا في الحرب العالمية
الثانية.
أصبح من الممكن الآن ومع هذه الخلفية، إلقاء الضوء على ما قدمته اللجان المختلفة
ركزت لجنة روكفر المعينة من قبل الرئيس بشكل أساسي على الأعمال المحلية لوكالة الاستخبارات وقد وجد تقريرها الصادر في السادس من حزيران 1975. ستا وتسعين قضية، خلال الربع قرن، إذ كانت تشمل أساليب تحر غير مسموحة أو مشروعة من الناحية القانونية، ومعظم تلك القضايا حدثت في عهد الحكومة السابقة لإدارة نيکسون وليس في عهد فورد
كان الشي، الأول الذي وجدته لجنة رولفر هو أن معظم الأعمال المحلية لوكالة الاستخبارات استمدتها من سلطتها الدستورية، ولكن من خلال تاريخها البالغ 28 عاما، فإن وكالة الاستخبارات شد قامت بالآتي
، تورطت ببعض الأعمال التي كان يتوجب انتقادها عند حدوثها مرة أخرى .. وبعض هذه الأعمال كان بيدأ بأمر من الرئيس إما بشكل مباشر وإما غير مباشر .. وبعضها كان غير قانوني ويشكل انتهاكا غير لائق لحقوق أميركا. وقد ركزت الصحافة على كلمة «بعض، بينما تجاهلت الغالبية العظمي ..