فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1022

أن نطلب من گولبي إعطاءنا تقريرا عن صلب الحقائق التي يشير إليها مهما كانت، فما الذي يمكن أن يرمي هيرش إليه؟ ومن أجل أي هدف قادوا هذه التحقيقات هل تدرك ما أعنيه؟

سنعرف عندها على الأقل ما الذي نتكلم عنه، أما الآن فأنا لا أعرف. رامسفيلد: لهذا السبب كنت أحاول الوصول إليك أو إلى برنت (سكوكروفت) ، وأخيرا توصلت إلى

كيندي (نائب فريق مجلس الأمن القومي) . کيسينجر: ليس لدي علم عن جهود المخابرات، فالتحريات مع العملاء الأجانب تمشي في إثر

الأمريكيين، ولوتشكلت أية ملفات فستكون في هذا الاتجاه، ر?ما قاموا بالتحريات عن نيکسون، وأنا لا أعرف إلى من يقدمون هذه التقارير، ولكنهم بالتأكيد لن يقدموها لنا، ولكن لو كانت قد قدمت إلى هيلدمان وايهرلشعان. فلماذا لم تظهر هذه التقارير بوقت مبكرة

وبعد أخذ ورد اقترحت ما يلي سوف أطلب من كولبي تقريرا خطيا من أجل الرئيس، ولا أعرف إلى أي حقائق يمكن أن بودي هذا، كما سنطلب من شلبسنغر الطلب نفسه، ويستطيع نيسين (سكرتير التحرير) القول: إن الرئيسي قد طلب تقريرا خطيا، وهو الذي سيقرر ما الذي يجب عمله بعد الاطلاع على التقرير، وبهذه الطريقة ستبدو منضبطين ومتعمقين، فمن الواضح أن المخابرات ستقوم بعملها ضمن القانون، ولا أعتقد أنه من الواجب علينا أن نقدم أي رأي بشأن التحريات عند هذه النقطة، وأنا أقول بأنه لو كان هناك في الولايات أي لجنة برلمانية تريد فيلمز، فإننا بالطبع سنعيده (عين ريتشارد هيلمز، بعد تركه للمخابرات سفيرا في إيران منذ عام 1973) . وافق فورد على هذه الإجراءات، وعندما بدأت وفي 23 كانون الأول أستكشف الموضوع مع کولبي، أدركت بأننا كنا نهائي كابوسا، إذ إذ كان التسجيل الوحيد عبارة عن نسخة مفككة ومختلطة من المكالمات الهاتفية، والتي سوف ألخصها بكلماتي (مع النص الفعلي الذي تضمنته المفكرة(1) في أيار من عام 1973. وعندما كان جي شليسنغر يعمل ولفترة وجيزة مديرا للاستخبارات المركزية، وجد نفسه يسير في الاتجاه الخاطئ، وذلك بإعلانه أن وكالة الاستخبارات كانت قد قدمت بعض المساعدة إلى هوارد هنت، الذي كان يتحرى عن تسرب أوراق البنتاغون إلى نيکون. في التاسع من أيار، وقبل يوم واحد من تعيينه وزيرا للدفاع، طلب شليسنغر من وكالة الاستخبارات المركزية تقريرا مفصلا عن نشاطانه، حتى المتعلقة منها ولو من بعيد بقضية، ووترغيته، وعندما خلف كولبي شلبستغر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت