فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1022

و أن الأمريكيين لن يطلقوا تحذيرا رغم وجود ما بين 30 - 45 دقيقة ليقرروا ما إذا كان سيجري هجوم

شامل. و أن الصواريخ العمليائية السوفيتية تتمتع بدفة صواريخ الاختبار نفسها، وهو افتراض خطير في ضوء

حقيقة أنهم في حالة هجوم مفاجئ سيضطرون إلى إطلاقها باتجاه شمال به جنوب في حين أن جميع التجارب (لدى الطرفين) تطلق باتجاه شرق به غرب لتجنب خلق انطباع بوجود هجوم مفاجئ مما

ميستثير الانتقام (كان هذا بالطبع إشارة إلى مخاطر الاعتماد على الصدفة) . و أن الزعماء الشائخين لمجتمع هاجع لديهم ثقة كافية للمغامرة بأن الرئيس الأمريكي سوف بمتنع

عن استخدام ألاف الرؤوس الحربية، مما سيجنبهم، حتى في أكثر السيناريوهات نشاؤما، من هجوم مفاجن

أخيرا أي واحد من هذه السيناريوهات الافتراضية لن يكون محتملا حتى بالنسبة إلى أكثر الزعماء السوفييت جنونا، إلا بعد عقد من الزمن، أي بعد انتهاء معاهدة SALTI سالت - 01، أو ما يكفي من الوقت أو أكثر لاتخاذ إجراءات معاكسة. وهذه تتضمن زيادة القوات الأمريكية البافية بوضع مزيد من الرؤوس الحربية على الصواريخ الموجودة، وتطوير صاروخ أكبر يحمل مزيدا من الرؤوس الحربية والقوة التدميرية الأكبر، أو بناء أسلحة جديدة ذات مواصفات مختلفة تماما غير محددة في اتفاقية SALTI رسالت. او، مثل صواريخ كروز، وهناك أيضا خيار الصاروخ الدفاعي، باستثناء الصاروخ الدفاعي الذي منه الكونغرس، جميع هذه الخطا قد اتخذت أو بوشر بها في عهد إدارة نيکسون وطورت في عهد فورد قبل انتهاء موعد رسالت

لا عجب أن العسكريين المحترفين لم يصادقوا على مثل هذه السيناريوهات الخرفان ما فكروا به أن التوازن الاستراتيجي فد عبر عنه حرفيا رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جورج براون، أما السيناتور وليام بروکساير عام 1977 بعد فترة قصيرة من مغادرة فورد لكرسي الرئاسة

لا توافق هيئة رؤساء الأركان المشتركة على أن الاتحاد السوفييتي قد حقق تفوقا عسگرية على الولايات المتحدة .. (الفوات الاستراتيجية الأمريكية تعتبر قادرة على تحقيق

أهداف الولايات المتحدة اليوم (4) بالتركيز على خطر منفرد وبعيد من قبل هنري جاكسون وحلفائه من المحافظين الجدد نجحوا في حرف الجدل الداخلي عن مشكلة أمريكا الأمنية الفعلية في السبعينات، والتي لم تكن هجوما شام نوويا على الولايات المتحدة، بل كانت بالأحرى أن الجمود الاستراتيجي القائم يمكن أن يغري الاتحاد السوفييتي باستغلال تفوقه بالأسلحة التقليدية لتحقيق تجاوز جيوسياسي أو ابتزاز، مراقبة التسلح الاستراتيجي ينبغي أن نعامل كمكون للاستراتيجية القومية الشاملة. ومع هذا فإن الليبراليين يتمسكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت