جرت هذه المحادثة في ت 2 1973، في الفترة ذاتها التي كانت إدارة نيکسون تتعرض فيها للاتهامات في الولايات المتحدة بعدم الكفاءة في مواجهة التهديد السوفيتي. وفي حين كان تحليل مار للبواعث السوفييتية يتوافق مع انتقادات المحافظين وغير المحافظين، كان يختلف معهم حول الاستراتيجية المناسبة، ومعظم الناطقين باسم منتقدي نيکسون كانوا يعتقدون أن الاتحاد السوفييتي يستعد لمنازلة نهائية ومدمرة، ولذلك كانوا يبحثون الولايات المتحدة على تعبئة سياستها نعومجابهة التهديد بدلا من تشتيت فونها في منافسات جيوسياسية حول محيط الأتحاد السوفييتي، لدحر الهجمات أو الضغوطات السوفييتية حيثما وجدت هر على وجه التحديد ما اقترحه مار كأفضل طريقة لهزيمة النزعة التوسعية السوفييتية، ولتحقيق هذا الهدف كان ماو يصر على أن الشراكة الاستراتيجية الصينية. الأمريكية لا تحتاج إلى اتفاقية رسمية. التفهم الملائم من كل طرف المتطلبات الطرف الأخر ومصالحه القومية يكفي
الكل طرف وسائله الخاصة ويعمل وفق حاجته. وهذا ما أدي بنا إلى أن تتشابك أيدينا ...
طالما أن الأهداف واحدة فإننا لن نضركم وأنتم أيضا لن تضروا بناء بسبب التزامهما بإيجاد تحالف واقعي ضد السوفييت كان ماو (وزهو) مرتاحين بشأن علاقات أمريكا مع اليابان وأوروبا. وحضني على تقليص الخلافات التي نجمت عن اقتراحنا عام 1973 بالنسبة لسنة أوروبا. ففي رأي مفاوضينا الصينيين أن الفوائد المنظورة للتصريحات الأمريكية - الأوروبية المشتركة لا تعادل الخلاف الذي كانت تولدها" (3) . وأظهر ما و وزهو اهتمامهما الخاص بالعلاقات الأمريكية - اليابانية، فبعد سنوات من إدانة معاهدتنا الأمنية مع اليابان، فإنهم يرونها الآن وسيلة لاحتواء الاتحاد السوفييتي ومنع إحياء العسكرية اليابانية. الشراكة الاستراتيجية الوليدة لم تخل من اختلافات في التكتيكات التي يستخدمها الجانبان، فقد كانت الصين الطرف الأكثر هشاشة في المثلث الاستراتيجي، وكان ماو بعرف ذلك. على الرغم من كل تبجح ماو عن حصانة الصين ضد الضغوط وقدرتها على الدفاع عن مبادئها. فتحت الضغط المباشر مع قليل من المناورة الدبلوماسية عامل ماو الاتحاد السوفييتي كعدو قاس لا يلين لا بد من مواجهته لفظيا وسياسيا وعسكريا في كل مناسبة > ولكن نيکسون ومن بعده إدارة فورد حکما مجتمعا مصدوما بعقد من الحرب والانقسام الداخلي، وكانت أولوية كلا الزعيمين استعادة الثقة في أهداف ورسم سياستنا الخارجية. وكانت مصالح أمريكا الوطنية تستدعي منا أن نتاور بطريقة تجعلنا أقرب إلى كل من"