فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1022

مع استقالة نيكسون أصبحت وزير خارجية عاديا، وفقدت مركزي الخاص، وطوال إدارة فورد کفت قريبا من الرئيس دومخالفاء له أيضا في عدد من المسائل. من الهند الصينية إلى الانفراج، بعض هذه الخلافات كانت عميقة، وبعضها سطحية، تجمع المشاكل المختلفة قد جعل الجميع يعدون عن فضايا السياسة الخارجية و المفاوضات المختلفة، وتقع الخلافات وتنشر الانتقادات الفلسفية لسياسة نيکسون الخارجية، وقف فورد إلى جانبي ولم يسمع لنفسه أن ينحرف عن الطريق الذي رسمناه مما

بعض أعوان فورد كانوا يحاولون أحيانا إثارته ضدي بزعم أنني أفرض سلطتي هنا أو هناك وأن نفوذي غالب، لم يستطيعوا فهم طبيعة علاقتناء أو أية علاقة بين رئيس ووزير خارجيته، عندما كنت في الوزارة قلت لجون أوزبورن إن الرؤساء ووزراء خارجيتهم يحتاجون إلى فلسفة أساسية مشتركة حول القضايا الأساسية، لذلك فإن مسألة السيطرة غير واردة على الإطلاق، والخلافات غير القابلة للحل بالتحديد مستبعدة - والا على وزير الخارجية أن يستقيل (5) . وأنا متأكد أن دين أتشيسون - الوزير الذي أعجب به كثيرا من بين وزراء جيل ما بعد الحرب - كان يتحدث مثلي. وبعد الهزيمة وقبل أن يغادر فورد مکتبه قال الشيء نفسه لجون أوزبورن أوزبورن، هذا يعني أيضا كيسنجر وعلاقته معكم. طيلة سنتين ونصف من رئاستكم هل ضغط على

كيسنجر أو خالفت توصيانه، والأولويات التي يريد تطبيقها في أية مسألة كبيرة أو أساسية في

السياسة الخارجية فورد: لم يكن هناك أبدا أي مأزق لم نكن نستطيع حله، إذا كنت أرى أنه على حق وأنا على خطأ أو

العكس، لم يحدث بيننا أية قطبية أو سوء تفاهم، طبعا كان هناك خلافات، ولكن لم يكن ثمة

أي خلاف كبير لا يمكن حله بتعديل هنا أو تغيير هناك. أوزبورن: عندي شعور قوي آن كيسنجر سيقول الشيء نفسه جوابا على هذا السؤال فورد: هذا ما سيقوله هنري كما أعتقد أوزبورن: أعتقد أنك أعلنت هذا على الملأ وأكدته لي في أخر حديث بيننا، أنه إذا أعيد انتخابك

فإنك بالتأكيد تريد لكيسنجر أن يبقى وزيرا للخارجية، (6) إذا كان يرغب ذلك. فورد: إذا انتخبت رئيسة اليوم سألح عليه أن يبقى وزيرا للخارجية هكذا كان فريق فورد عندما بدأ رئاسته، وبعد 48 ساعة من أداء القسم، امتحن من خلال أزمة حول

قبرص تحمل معها خطر الحرب بين اليونان وتركيا، وكلتاهما حليفتان في حلف الناتو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت