هكذا كان موقف کلاهان بدرجة أو بأخرى عندما سألنه كيف نحمل ماركوس على التراجع حسنا، نأمل أن تمارسوا نفوذكم على الحكومة اليونانية بشأن ضباط الحرس الوطنيه الأتراك، بموجب اتفاقية الضمان، قد يسألونتا ماذا أنتم فاعلون، وإذا كان العمل غير ممكن. أي واحدة من القوى الثلاثة ستقوم بالعمل. أعتقد أنه من الممكن أن نتحدث عن تصرف وحيد الجانب، واذا حدث ذلك فلا بد من ضغط أمريكي على اليونان هذا يعني تقليص أو تهديد غزو تركي على الأقل كملجأ أخير لاستعادة ماكاريوس إذا لم ينجح الضغط الأمريكي على اليونان. قال كالاهان إنه بظن بوجود. فرصة خارجية. (بنسبة 3 إلي ا أو ربما 5 إلى 1) بأن الضفط الأمريكي سينجح في إعادة ماكاريوس
وترحيل الضباط اليونانيين. ولكنه لم يوضح نوع الضغط الذي يفكر فيه كان تفكير الكونغرس يسير بالاتجاه نفسه، ففي 19 تموز أبلغني رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ. مايك مانسفيلد بأن هناك عواطف كثيرة معادية لليونان وهي ملحوظة في مجلس الشيوخ على أية حال،، وإذا خرجت الأمور من بدنا فستكون العواقب وخيمة ومن ناحية ثانية عارض مانسفيلد استخدام القوة
إذا وصلنا إلى هذا فنحن في ورطة عظيمة، ورطة أسوأ من ورطة فيتنام كما أعتقد، كان موقف السيناتور وليام فولبرايت، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، هو الموقف نفسه، مؤكدا القول: أنا ضد استخدام القوة أيضا ولكنني لا أريد تأبيد اليونانيين. >
في 17 تموز أخبرت نيکسون أن الأوروبيين يتحدثون بلغة القوة ولكنهم يريدون منا أن نحمل نحن العبه، وفي حين كان الإعلام، والكونغرس، وحلفاؤنا يدعون إلى نوع من الهجوم على الطفية العسكرية اليونانية، كنت أحاول أن أوجه السياسة الأمريكية نحو المحافظة على الجناح الشرفي للثانو، والإيفاء على تركيا واليونان حليفين، وهذا في رأيي يجعل الولايات المتحدة لا تنحاز إلى طرف واحد. وهي وجهة نظر بقيت أحتفظ بها عندما انقلب المزاج العام بمقدار 180 درجة، وأصبحت تركيا هي الهدف، لهذا اقترحت علي نيکسون ترك الأمور الهامشية و أن يحاول الوساطة. ومن أجل هذه الغاية سأرسل نائب وزير الخارجية جوزيف سيسكو إلى لندن أولا ثم إلى أثينا وأنقره لطرح أفكارنا. لا بد من طرح أربعة أهداف إيقاف الانقلاب الذي أوحث به أثينا في نيقوسيا، ومنع وحظر التدخل التركي المنز اپد، أو التخفيف من إجراءاته، إذا لم يكن ذلك ممكنا، والوقوف مع بريطانيا كواحدة من الدول الضامنة، وإبعاد الاتحاد السوفييتي عن هذه المشكلة.
هذه الأهداف ينبغي أن تكون متوازنة، فزيادة التأكيد على أحدها قد يمزق النسيج الرفيق كله. الهدف من استراتيجيتا حماية خلفاء الانقلابيين من القوميين اليونانيين، من اليمين أو اليسار، ولهذا مع