العسكري لحلف الناتو، وحشد احتياطاتها، واستمرت تركيا في تعزيز قواتها في قبرص ومن أجل أن نوضح لكلا الطرفين أنه رغم التزامانا بروابط، النانو، التي لها حدود، فقد أكدت في مؤتمر صحفي في 20 تموز أن حريا بين حليفين في الحلف سوف تؤدي إلى قطع المساعدات الأمريكية لقد أوضحنا، وأود أن أكرر هنا، أن حربا بين تركيا واليونان لن تقم بأسلحة أمريكية إنها يمكن أن تجري بالأسلحة التي يمتلكونها، ولكنها لن تتم من خلال خط واضح للإمداد. (5) في داخل حزام المناورة في واشنطن كان هناك تباطؤ في التقاط الوقائع التي تبرز في شرفي البحر الأبيض المتوسط، ورغم أن الطغمة الانقلابية في أثينا كانت ترنج وانقلاب نيقوسيا ينهار، فإن الكونغرس ومعظم سائل الإعلام والدوائر البيروقراطية استمرت في الضغط على أثينا. وفي 21 تموز نشرت صحيفة الواشنطن بوست بالخط العريض أن وزارة الدفاع فضلت قطع جميع المساعدات العسكرية عن أثينا. وكانت الصحيفة المذكورة على اطلاع جيد، ولا سيما على اجتماع جماعة والأعمال الخاصة في واشنطن، حيث حضر وزير الدفاع جيمس شليسنجر على سحب الأسلحة النووية من اليونان رفضت ذلك، فمع انتشار القوات الأمريكية عبر قبرص مثل هذا الإجراء من جانب السلطات اليونانية سوف يفتح شهية تركيا. ومن أجل منع الحرب بين اليونان وتركيا، أنا لن أقدم على المساعدات لأنني أريد أن أدعم مبدأ تكامل أراضي الجناح الشرقي الذي يعتبر حيويا ومكملا للمصلحة الأمريكية، وما إن يتم الإعلان عن قطع المساعدة رسميا سيكون من الصعب جدا التراجع عن ذلك. وافقت على إجراء احتباطي بأن تستبعد الرؤوس الحربية عن منصات الإطلاق وتوضع في مخزن أمن. وما حدث أن الضغوط من أجل قطع المساعدات عن اليونان قد زالت بعد أن تمت الإطاحة بالطنية الانقلابية اليونانية أمضيت أنا و كالاهان معظم بوم الأحد، 21 تموز، على الهاتف لتلقي مكالمات من عواصمنا المعنية، محاولين إقناع الفرقاء الذين كان طموحهم الرئيسي تدمير بعضهم بعضا بسبب الكراهية (6) . اليونان، الطرف الأضعف، كانت أكثر استعدادا، وأبدت استعدادها للقبول بالأمر الواقع. أما إيكيفيت الذي كان راغبة، فقد حصل على ما يريد بدون حرب، وهو ما بدا تغييرا جوهريا في الوضع القائم. ولكنه تعمد المماطلة في تحقيق ذلك بذكاء.