فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 1022

تعبق التصديق على المفاوضات ونشرع ببرنامج أمريكي ضخم. عليهم أن برونا مهر قدما وليس بسمعوننا نتكلم فقط ولكن جاكسون و المنتقدين الآخرين كانوا يعرفون أن الكونغرس لا يمكن أن يوافق، والحق أن أية إدارة لم تحاول ذلك. وهكذا عمليا فإن اقتراح التخفيض وصل إلى أن يضع السوفييت بين خيارين كانوا مضطرين لرفضها، كان عليهم إما أن يخفضوا عدد صواريخهم مما يعطينا أفضلية عددية كبيرة، أو أن يعيدوا تصميم قوتهم الاستراتيجية بكاملها انعكس تصميمنا, جوهر الصفقة الذي اقترح كان الحرية لبرامجنا الأمريكية القائمة والقيود الشديدة على برامج السوفييت، وحتى بالنسبة لضمان جدوى التوازن الإجمالي، أخفق الناقدون في شرح لماذا قد لا تبرهن اتفاقية فلاديفوستوك، التي أوجدت قاعدة التكافؤ، على أنها خطوة أولى مفيدة في ذلك الاتجاه. في مسيرة المفاوضات توصلنا الى: لا ضغوط على البرامج السوفييتية ولا زيادة كبيرة في برامجنا لم تغفل الإدارة عن الأهمية بعيدة المدى للتكافؤ الإجمالي. ولو أن جاكسون أظهر أقل رغبة مسكة في التعاون، لكنا تابعنا المفاوضات عندما تأسست القاعدة، ولم يكن من

الضروري أن نخرب اتفاقية فلاديفوستوك لتحقيق رغباته أصبحت المماطلة في الاستراتيجية الجديدة للمنتقدين، إحدى وسائل إعاقة تنفيذ اتفاقية فلاديفوستوك كانت المطالبة بإدخال القاذفة السوفييتية متوسطة المدى التي تفوق سرعتها سرعة الصوت و التي نطلق عليها في حلف الناتو باکفاير - في عداد المجموع السوفييتي، وذلك على افتراض أنها إذا أعيد تموينها بالوقود جوا فإنها تستطيع أن تصل إلى الولايات المتحدة من الأراضي السوفييتية

كما نستطيع ذلك أية طائرة بعاد تموينها بالوقود جوا). في أخر اجتماع لمجلس الأمن القومي في 7 دا، وصف وزير الدفاع جيمس شليسنجر والبنتاغون طائرة الباكفاير بأنها سلاح استراتيجي هامشي يمكن التحدث عنها فقط لمجابهة المطلب السوفيتي بالتعويض عن قواعدنا عبر البحار، وعندما سقط السوفييت مطلبهم ب، التعويضه سنجد أنفسنا مضطرين إلى تحويل المساومة إلى موقف شد وجذب

وإذ وجدنا أنفسنا عرضة للهجوم من منتقدينا المألوفين، وكذلك من قبل من يعتبرون أنفسهم مدافعين عن الحد من السلع، وكنا نتوقع أن يكونوا حلفاءنا، كان قورد وأنا نراقب بأسي كيف تمزق اتفاقية فلاديفوستوك أمام أعيننا، وأرسل شليسنجر برقية ساخنة إلى طائرة سلاح الجو رقم 1، بهنن فورد على المفاوضات، ولكن ما إن دخل جاكسون المعه حتى صمت شليسنجر، وفي مجلس الشيوخ تبني كل من إدوارد كينيدي وولتر مونديل، وتشارلز ماتياس قرارا بتأييد اتفاقية فلاديفوستوك ولكنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت