فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1022

وفي رسالة إلى فورد عن طريق السفير الفرنسي طلب الأمير المنفي مساعدتها فيرد مجموعته الموسيقية الكمبودية والآلات الموسيقية التي كان خلفها وراءه لدى تنحيه عام 1970. وفي 26 آذار 1975 أصدرنا تعليماتنا إلى جورج بوش بالسعي إلى عقد اجتماع مع سيهانولك لإبلاغه بأننا سوف نبذل أفصي مافي وسعنا للتجاوب مع طلبه، وسنرسم له بالخطوط العريضة مرة أخرى، الناتج الذي ظللنا نقترحه على مدى عامين للمأساة الكمبودية:

لكي تتوفر لك دلائل من أجل هذا الجزء من اجتماعك ينبغي لك أن تستفتح بإبلاغه أننا نظل مهتمين اهتماما حارا وحيويا باستقبال أفكاره من أجل وضع تسوية للحرب في كمبوديا، ولذلك فنحن ندعوه إلى انتهاز هذه الفرصة لكي يفضي إلينا عن طريقك بآخر ما خطر في باله بصدد الكيفية التي يمكن بها وضع خاتمة للحرب في كمبوديا بطريقة تحفظ وحدة أمته، وتمكنه من ممارسة قيادته الشخصية في توحيد شعب الخمير.

وينبغي لك أيضا أن تشير إلى أننا ما زلنا نعتقد أن سيكون من الضروري المحافظة على توازن القوى بين عناصر الخمير المتعارضة، إذا كان مقدرا للتسوية السلمية الحقيقية أن تحقق، ومثل هذا التوازن سيكون أساسا لا يستغني عنه، لا من أجل تحقيق التسوية فحسب، بل للتأكد من أن سبهائولك سيكون قادرا على أن يتحقق من دور القيادة الحاسم الذي تواجهه

وفي 28 آذار التقى جون هولدريدج، نائب رئيس بعثتنا في بكين بفونغ بينغ شن، رئيس أركان سيهانوك. في السفارة الفرنسية، وسلمه دعوة من بوش لسيهانوك لمناقشة في مكان متفق عليه بصورة متبادلة. ورفض سيهانوك الاقتراح في 29 أذار عن طريق المساعد نفسه الذي اعتاد الاعتذار بأن الأمير لا يرغب في تشويش والرأي الدولي، بإعطاء حافز للشائعات حول مفاوضة سياسية وشيكة، وعلى أثر ذلك أصدرنا تعليماتنا إلى بوش الإبلاغ سيهانوك بأننا نجحنا في الحفاظ على ممتلكاته الثقافية و أن ينتهز المناسبة التسليم الجزء السياسي من رسالتنا.

وفي الأول من نيسان التقى هولدريدج بفونغ بينغ شن ونقل جوابه على النحو التالي

سيكون من الأمور السيئة جدا أن يستولي الخمير الحمر على كل الحكم في كمبوديا، لأنهم، عقائديون جدا، وسيكون من الأفضل إلى حد بعيد بالنسبة للعالم الحر إذا أمكن إعادة الأمير سپهانوك الذي يتمتع بدعم الفلاحين وشعب فنوم بنه، إلى كمبوديا، وبمساندة القوى العظمي يمارس تحقيق بعض التوازن بين القوى الأخرى، وأشار فونغ إلى أنه يأمل أن تمكن الولايات المتحدة من إعادة سيهانوك.

ووافقنا على هذا التحليل ولبث لدينا على مدى العديد من السنين، وكان من الممكن إنشاء حل سپاسي، عليه. وكانت المشكلة أن أولئك الذين دمروا إمكانية التوازن العسكري قد حكموا على الثاني السياسي بالمصير المحتوم أيضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت