وسلام وشيخه وشيخ شيخه كلهم من الساقطين في الرواية [1]
قلت: ويغني عنه حديث «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ مُعَافًى فِى جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» . [2]
قلت: وهو يستشهد في شرحه بأحاديث غير ثابتة، وكان الواجب عليه التحري في نقل الأحاديث، أو سؤال من هو أعلم منه بذلك، فلو اكتفى بالصحيح والحسن والضعيف ضعفًا يسيرا لهان الخطب، ولكنه يروي ما هبَّ ودبَّ!!
6 -كتاب"الأحاديث القدسية"للشيخ محمد عوامة حفظه الله، وقد اختار مائة حديث صحيح غالبها من الصحيحين وقام بشرحها، والشرح قيم جدا.
(1) - وانظر كشف الخفاء من المحدث - (ج 1 / ص 38) (48) و سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (ج 2 / ص 123) (677) وقد حكم بوضعه
(2) - ت (2346) و هـ (4141) وحميدي (439) وعقيلي 2/ 146 وحب (2503) ومجمع 10/ 289 وحلية 5/ 249 وكر 2/ 289 وجرجان 364 والإتحاف 9/ 87 و 276 وصحيح الجامع (6042) وخد (300) والشعب (10360 - 10362) من طرق والإصابة (4318) والآحاد والمثاني (2126) صحيح لطرقه