فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 612

س: أحسن الله إليكم، يقول: لماذا نصّ شيخ الإسلام على التحريف في قوله: من غير تحريف ولا تعطيل، مع أن التحريف مسلك من مسالك التعطيل ؟

ج: ذكرنا أن الشيخ اختار لفظ التحريف، وترك لفظ التأويل؛ لأن لفظ التأويل منه ما هو صحيح ومنه ما هو فاسد، والتحريف بكل صوره مذموم، وورد في القرآن مذموما، ما العلاقة بينه وبين التعطيل؟ ولماذا لم يكتف الشيخ بأحدهما التحريف في الدليل والتعطيل في المدلول، مفهوم أم غير مفهوم ؟

التحريف يكون في الدليل في النص، والتعطيل متعلق بالمدلول الذي هو الله - عز وجل - . نعم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: ما الصحيح في التسمية الشيعة بالرافضة وإن كانت التسمية الصحيحة الرافضة فلماذا سموا بذلك ؟

ج: الرافضة أصلهم شيعة، والتشيع أصله المناصرة، لكن كما هي الحال في سائر الفرق، هؤلاء الذين زعموا مناصرة علي ومناصرة آل البيت، وأنهم من شيعة علي من أنصار علي، لما تقدم العهد افترقوا على أنفسهم، فحصل بينهم وبين زيد بن علي مناظرة في مسألة التبري من أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- فطلبوا منه أن يتبرأ منهما فقال: معاذ الله وزيرا جدي، فرفضوا، فسموا الرافضة، فانقسمت الشيعة إلى رافضة وزيدية.

العلماء الذين كتبوا في الفرق، كالأشعري والشهرستاني والبغدادي وغيرهم، ذكروا طوائف الشيعة، وذكروا أن الشيعة تنقسم إلى كذا وكذا وكذا، فهم يحبون أن يسموا بالشيعة، لكن واقع أمرهم إما زيدية، وإما رافضة، وإما كيسانية، وإما قرامطة، وإما إسماعيلية، وإما نصيرية إلى آخره .

س: هنا سؤال الأخ يقول: أنا شاب متزوج ولدي مشكلة وهي الاستمناء، ولقد حاولت الإقلاع عن هذا الذنب ولكن كلما ابتعدت رجعت إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت