{ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } (1) { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } (2) { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } (3) { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) } (4) ينزل ربنا يلقى في النار حتى تقول هل من مزيد حتى يضع فيها الرب قدمه إلى آخر هذه النصوص .
يقولون: هذه النصوص ليس لها معنى، بل نقرؤها ونتبعد بها ألفاظا جوفاء، ما معانيها؟ قالوا: الله أعلم، حتى الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يعرف معاني هذه النصوص، وحتى جبريل الذي نزل بالوحي لا يعرف معاني هذه النصوص، فهذه النصوص مثل ما يردد الإنسان الكلام الأعجمي الذي لا يفقه منه حرفا.
يورد الشيخ أحيانا مثالا يقول: ضع ثلاث حروف مثل: الدال والياء والزاي، ديز، ماذا تفهم؟ لا شيء، فكما أنك الآن تنطق ديز ولا تفهم فيها، فكذلك تقرأ قول الله { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } (5) ولا تفهم منه شيئا،
ــــــــــــــــــــــ
يقول: يقولون إن الرسول لم يكن يعرف ما أنزل عليه من آيات الصفات، ولا جبريل يعرف معاني تلك الآيات، ولا السابقون الأولون، هذا من باب أولى.
(1) - سورة الأعراف آية: 54.
(2) - سورة المائدة آية: 64.
(3) - سورة الأعراف آية: 156.
(4) - سورة الفجر آية: 22.
(5) - سورة الأعراف آية: 54.