فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 612

يقول:"وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات فاستماع ذلك على الله كفر"بمعنى أن وصف الله - عز وجل - بصفات المخلوقات من المرئيات وغيرها أن هذا كفر، وسيوضح هذا الكلام المجمل الأسطر القادمة، هذا معنى قوله:"وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات فاستماع ذلك على الله كفر"بمعنى أن يوصف الله - عز وجل - بصفات المخلوقين في هذه الأبيات الشعرية، ثم يبدأ هؤلاء يترنمون بالأصوات ويزعمون أنهم يتعبدون الله - عز وجل - بذلك، يقول: هذه كفر لأنهم وصفوا الله بصفات البشر، بصفات الخلق، بصفات المحدثات.

يقول:"واستماع الغناء والرباعيات". الرباعيات هي منظومة شعرية تتألف من أربعة أشطر، كل أربعة أبيات تكون قافيتها واحدة، فهذه الأربعة قافيتها النون، ثم بعدها الميم، كانوا -أو بعض أهل التصوف- يرددون هذا الغناء وهذه الرباعيات ويسمونه استماع، يتعبدون الله - عز وجل - بهذه الأعمال المبتدعة.

يقول:"واستماع الغناء والرباعيات على الله كفر"بمعنى أن تكون وصف هذه المخلوقات بهذه الهيئة بهذا الغناء وبهذه الطريقة هذا كفر، حتى وإن زعموا أنهم يتقربون إلى الله - عز وجل - بذلك؛ لأنهم وصفوا الله بما يتنزه عنه.

يقول:"والرقص بالإيقاع ونعت الرقاصين على أحكام الدين فسق"بمعنى: والرقص على الإيقاع، الرقص على إيقاع الدفوف وما شابهها، وهذا أيضا موجود عند طوائف من أهل التصوف، يضربون الدفوف ويقومون يتراقصون مع أنغام هذه الدفوف، ويزعمون أنهم في حالة تواجد، تعبُّد إلى الله - عز وجل - قال: هذا الأمر فسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت