معناه مقبول نعم من حيث يُفهم اللسان العربي فليس فيه تعمية وليس فيه إلغاز وليس فيه أحاجي بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه.
(فليجرِ آية الاستواء والمجيء وقوله: { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (1) { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) } (2) وقوله: { تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا } (3) وما صح من أخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - كأخبار النزول وغيره على ما ذكرنا) أي ليجري هذه النصوص من غير تعرض أيش؟ لتأويلها كما صنع المتأخرون وليجرها على ظاهرها، لأن الذي يؤول هذا النص هل أدى النص على ظاهره؟ لا. الظاهر هو المعنى القريب المفهوم، فهذا الذي أول النص نقل النص من ظاهره إلى معنى... أيش؟ إلى معنى آخر بعيد، فالمؤلف هنا يقول: طريقة الصحابة وطريقة التابعين أنهم أجروا هذه النصوص على ظاهرها ولم يتعرضوا لها بالتأويل كما صنع المتأخرون نعم.
مراد شيخ الإسلام من جواب الفتوى الحموية
(1) - سورة ص آية: 75.
(2) - سورة الرحمن آية: 27.
(3) - سورة القمر آية: 14.