جماع الأمر في باب الأسماء والصفات أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن قصد الحق
وجِماع الأمر في ذلك: أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وقصد اتِّباع الحق، وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه، والإلحاد في أسماء الله وآياته.
ــــــــــــ
وهذه قاعدة عامة يقول: لكن هناك قاعدة جماع الأمر في هذا، في هذا الباب وفي غيره في باب الأسماء والصفات، وفي غيره من أبواب الاعتقاد، بل وفي غيره من أبواب الشرع، جماع الأمر أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور، بمعنى من أراد الكمال من أراد الشرع كما أراد الله - عز وجل - فيلتزم بهذين الأصلين؟ ففيهما النور وفيهما الهدى لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه، وقصد اتباع الحق، وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه، والإلحاد في أسمائه وآياته.
الكتاب والسنة الجميع يقرأه، حتى هؤلاء المخالفون يقرءون نصوص الكتاب والسنة، فلماذا لم يكن الكتاب لهم نورا كما كان لغيرهم؟ هه، لا هناك الهوى، الهوى أحيانا يحول بين الإنسان وبين الحق وبين نور الحق الصادر من هذا المصدر الأصلي، ولهذا اشترط الشيخ هنا قال: لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد اتباع الحق بعيدا عن الهوى، بعيدا عن الأغراض الشخصية، وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه، والإلحاد في أسمائه الله وأمره.
.وإلا فكل يدعي وصلا بليلى