فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 612

يعني لفظ المعية، ولفظ العبودية، ولفظ الربوبية، ولفظ السمع، لفظ الوجه، نعم، لفظ الاستواء لفظ اليدين؛ هذه الألفاظ يسميها أهل المنطق ألفاظ مشككة، والألفاظ المشككة عبارة عن اللفظ الذي يدل على أشياء باعتبار معنى واحد تختلف فيما بينها إما بشدة أو ضعف أو تقدم أو تأخر أو يمكن أن نقول: هو اللفظ الدال على معنى يوجد بأفراده بنسب مختلفة.

اللفظ الدال على معنى يوجد في أفراده بنسب مختلفة، عندنا نور لفظ مشكل نعم، لو نزلنا كلمة نور على أفراد هذا النور؛ لوجدنا أن هذا النور يختلف بنسب بحسب ما أضيف له، فعندنا نور الشمس، ونور القمر ونور المصباح ونور الشمعة نعم، ونور المؤمن. الجميع اشترك في أيش؟

في كلمة نور، لكن هل يقول قائل: إن نور الشمس مثل نور الشمعة، لا، هذه العبارات تسمى في لغة المناطقة مشككة، لماذا سموها مشككة؟ لأنهم اختلفوا يعني دائرة أو في دائرة الشك: هل هي من قبيل المتواطئ؟ أم من قبيل المشترك اللفظي؟

فما معنى المتواطئ؟ ما اتفق لفظه، ومعناه العام، المتواطئ ما اتفق لفظه ومعناه العام، والمشترك اللفظي: هو ما اتفق لفظه وتباين أو تباين معناه أو اختلف معناه، التباين أفضل من الاختلاف، تباين معناه مثل المشترك اللفظي؛

العين تطلق يعني: كلمة عين لو قلت لكم: عين ماذا يتبادر إلى ذهنك؟ عين الإنسان، والعين الجارية، وأحيانا يطلق على الجاسوس عين.

ولهذا نقول: حضر عين الأمير؛ إذن اللفظ واحد؛ عين ثلاثة حروف نطقها واحد، لكن المعنى هل هو سواء؟ متباين تماما.

مثال آخر: المشتري لما أقول لكم المشتري كلام مجرد ماذا تفهمون؟ يعني الاحتمالات اللي تدور في ذهنه إما أن يكون: الكوكب المسمى بالمشتري أو يكون المبتاع هل بينهما أي توافق علما أنهما اشتركا في لفظ واحد؟ فاتفقا في اللفظ وتباينا في المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت