{ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا } (1) ظاهر النص واضح بيع وربا، هذا حلال وهذا حرام؛ طيب قول الله - عز وجل - { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } (2) وقوله سبحانه: { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (3) وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ينزل ربنا نعم، وقوله سبحانه: { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } (4) إلى آخر نصوص الصفات، ما ظاهر هذا النص؟ مدلوله؟ دلالة هذا النص المفهوم بأيش بمقتضى اللغة العربية؟ هل هذا الظاهر، هذا المفهوم مراد ولا غير مراد؟
يعني الله - عز وجل - لما جاءنا بهذا النص، هل أراد منا أن نفهم ظاهر هذا النص على ما هو عليه أو أراد معنى آخر؟ واضح الإشكال ولا ما واضح.
يقول الشيخ: واعلم أن من المتأخرين من يقول: مذهب السلف إقرارها، إقرار هذه النصوص، يقول: أنا أقر وأعترف وأثبت هذا النص، يقول: مذهب السلف أنهم يقرون بهذه النصوص، نصوص أيش؟ الصفات على ما جاءت كما جاءت، مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد.
هل هذا الكلام سليم؟ طيب يقول: وهذا لفظ مجمل فإن قوله: ظاهرها غير مراد يحتمل أنه أراد بالظاهر نعوت المخلوقين وصفات المحدثين يعني: ربما هذا الشخص الذي نسب للسلف أنهم قالوا: إن ظاهر النصوص غير مراد أنه أراد بالظاهر، أيش؟
(1) - سورة البقرة آية: 275.
(2) - سورة الأعراف آية: 54.
(3) - سورة ص آية: 75.
(4) - سورة المبينة آية: 8.