فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 612

ج: لا، ليس هناك ما يمنع أن يسأل الإنسان طفله أين الله؟ ويعلمه ويربيه على هذه العقيدة الصحيحة، وليس فيه أيضا تشويش على نفس الطفل، ليست مثل بقية المسائل، لما تأتي تريد تثبت له صفة الاستواء فوق مستوى عقل الطفل، لكن صفة العلو مركوزة في فطرته، فأنت الآن فقط تجلي هذه الفطرة، لا أقل ولا أكثر، نعم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: القول الذي نقله السفاريني عن ابن تيمية -رحمهما الله تعالى- لا أظن أن الله يغفر إلى نهاية الحديث هذا القول مشكل؟

ج: لا شك مشكل عليك، ومشكل أيضا على غيرك، فأنا حرصت حقيقة أن أجد كلام الشيخ؛ لأني أظن أن هناك سقط في الكلام، لكن على فرض عدم وجود سقط، ولأجل أن نحمل الكلام على أحسن المحامل، خاصة مع ابن تيمية -رحمه الله- فهو أكثر الناس التماس عذر للمخالفين؛ ولهذا تعجب لما تراه يرد على مقولة فلان أو فلان، كما يقولون يمسح بها البلاط، حقيقة يفندها أحيانا ترى أنه يكفر الشخص، ثم إذا أتى إلى ذات الشخص، بدأ يلتمس له الأعذار، بل لكم أن تعلموا أنه لما جاءني ذكر بعض أئمة الأشاعرة، وممن توسع في الرد على أقوالهم، وتفنيد ما ذهبوا إليه، وبيان اللوازم الباطلة للأصول التي أصلوها، ختم كلامه بكلمة جميلة جدا، وينبغي أن تقول: منهج المسلم في التعامل مع المخالفين، قال: ولعل الله - عز وجل - أن يعاملهم على قدر نياتهم، فإنهم ما أرادوا إلا الخير، ما أرادوا إلا تنزيه الله - عز وجل - كلمة طيبة، كلمة جميلة، نعم. ذات الشخص لما أتكلم فيه أكل الأمر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت