فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 612

قولنا: فيها ما قاله الله ورسوله والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، وما قاله أئمة الهدى بعد هؤلاء، الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم.

يقول: القول في هذه الصفات وفي هذه النصوص، قولنا هو ما قاله الله ورسوله، وما قاله سلف الأمة ممن تلقوا هذه النصوص عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليس لنا فيها قول آخر

ــــــــــــــــــــــ

هذا الآن جواب مجمل، وسيمهد الشيخ قبل أن يبدأ في تفصيل هذا الجواب إلى إيضاح هذه القاعدة العامة: أن الإنسان يجب عليه أن ينطلق في هذا الباب من أيش؟ من كلام الله وكلام رسوله، وسيذكر أنه لا مجال للاجتهاد ولا مجال للقياس في هذا الباب، ما قاله، وما قاله أئمة الهدى بعد هؤلاء الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، وقول الأئمة في هذا الباب هل يخرج عن نصوص الكتاب والسنة؟

الجواب: لا. طيب ما فائدة رجوعنا إلى كلام الأئمة؟ لماذا الشيخ ما قال: الكلام في هذا الباب، أو القول في هذا الباب ما قاله الله ورسوله؟ أكد على قضية ما قاله الله ورسوله والسابقون الأولون، وما قاله أئمة الهدى.

نعم ... أحسنت، باب العقائد معاشر الأخوة المصدر فيه عند أهل السنة والجماعة الكتاب والسنة لا ثالث لهما، طيب إذن ما فائدة الإجماع؟ ما فائدة أحيانا دلالة العقل؟ نلاحظ أن أهل السنة يستدلون على مسائل في العقائد بأيش؟ بالعقل، وأحيانا بالفطرة، ما فائدة هذه الأدلة؟ هذه الأدلة يستفاد منها في جانبين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت