فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 291

وقال عليه الصّلاة والسّلام: «التّقيّ ملجم» (1) .

فمع هذه الأخبار والعيان: كيف يدّعى طيب العيش في الدّنيا.

فالرّاحة كلّ الرّاحة في الانقطاع إلى الله عزّ وجلّ وموافقته، والاستطراح بين يديه، فيكون العبد بذلك خارجا عن الدّنيا، فحينئذ يكون الدّلاّل رأفة ورحمة ولطفا وصدقة وفضلا. والله أعلم.

1)رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (5/ 374) . ورواه أبو نعيم في الحلية (5/ 339) عن أبي محمد ابن حيّان، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد الدورقي، كلاهما عن قبيصة، عن سفيان، [زاد ابن سعد: عن رجل] قال: نال رجل من عمر بن عبد العزيز، فقيل له: ما يمنعك منه؟! قال: إنّ المتقي ملجم.

ورواه البيهقي في الشعب (5788) عن أبي عبد الله الحاكم، عن دعلج بن أحمد السجزي، عن أحمد بن علي الأبار، عن أبي طاهر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك قال: قال عمر بن عبد العزيز: التقي ملجم لا يستطيع كل ما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت