فمشوبة بالآفات إذا اعتبرها كلّ عاقل لا حياة له ولا عيش ولا راحة إلاّ في الآخرة إن كان مؤمنا، لأنّ ذلك خصوصا في حقّ المؤمن.
قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلم: «لا عيش إلاّ عيش الآخرة» (1) .
وقال عليه الصّلاة والسّلام: «لا راحة للمؤمن دون لقاء ربّه» (2) . ذلك في حقّ المؤمنين.
وقال صلّى الله عليه وسلم: «الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكّافر» (3) .
1)رواه الإمام أحمد (3/ 169 و170 و172 و173 و210 و212 و216 و252 و276) والبخاري (2834 و2835 و2961 و3795 و3796 و4099 و4100 و6413 و7201) ومسلم (1805) عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
ورواه الإمام أحمد (5/ 332) والبخاري (3797 و4098 و6414) ومسلم (1804) عن سهل بن سعد رضي الله عنه.
ورواه الإمام أحمد (6/ 289) ومسلم (2916) عن أم سلمة رضي الله عنها.
ورواه الإمام أحمد (2/ 381) بإسناد ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه.
2)رواه ابن المبارك في الزهد (17) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (1/ 136) . ورواه وكيع في الزهد (86) وعنه الإمام أحمد في الزهد (845) كلاهما عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود من قوله.
ورواه أبو نعيم في الحلية (8/ 133) من طريق إسماعيل بن يزيد، عن إبراهيم بن الأشعث، عن فضيل بن عياض، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود من قوله. وقال أبو نعيم: لا أعلم للفضيل عن العلاء شيئا غيره متصلا.
وذكره الديلمي في الفردوس (1306) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وروي عنه صلّى الله عليه وسلم: «من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه» . رواه الإمام أحمد (6/ 44 و55 و207 و218 و236) ومسلم (2684) والترمذي (1067) وابن ماجة (4264) النسائي (4/ 10) عن عائشة رضي الله عنها. ورواه الإمام أحمد (2/ 346 و420) ومسلم (2685) والنسائي (4/ 9) عن أبي هريرة رضي الله عنه. ورواه البخاري (6507) ومسلم (2683) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه. ورواه البخاري (6508) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
3)رواه الإمام أحمد (2/ 323 و389 و485) والزهد له (152) ومسلم (2956) وابن ماجة (4113) والترمذي (2324) وابن أبي عاصم في الزهد (142) وأبو يعلى (6465 و6526) وابن حبان (687 و688) وابن عدي في الكامل (3/ 889) وأبو نعيم في الحلية (6/ 350) والبيهقي في الشعب (9797 و10461) عن أبي هريرة رضي الله عنه. وانظر علل الدار قطني (8/ 331) .