فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 291

والرّجل الثّاني هو الّذي أراد الله عزّ وجلّ اصطفاءه واجتباءه وجعله من خواصّه وأحبابه وأخلاّئه، وورث أنبياءه وسيّد أوليائه، ومن عظماء عباده وعلمائهم وحكمائهم وشفعائهم وشيخهم ومتبوعهم ومعلّمهم وهاديهم إلى مولاهم، ومرشدهم إلى سبيل الهدى واجتناب سبل الرّدى، فأرسل إليه جبال الصّبر وبحار الرّضا والموافقة والغنى في قضائه وفعله، ثمّ يدركه بجزيل العطاء ويدعو (1) الله في آناء اللّيل وأطراف النّهار في الجلوة والخلوة في الظّاهر مرّة وفي الباطن أخرى بأنواع اللّطف وفنون الجذبات فيتّصل له ذلك إلى حين اللّقاء. والله الهادي.

-ورواه القضاعي (824) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، عن ابن المبارك، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة به.

ورواه الترمذي (2306) والعقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 230) وابن عدي في الكامل (6/ 442) والبيهقي في الشعب (10572) والمزي في تهذيب الكمال (27/ 274) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ورواه البيهقي (10572) من طريق ابن أبي الدنيا، عن إسماعيل بن زكريا الكوفي، كلاهما عن محرّر بن هارون [متروك] ، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأعمال ستا ما تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو كبرا مفنّدا، أو موتا مجهزا، أو الدجّال فشرّ منتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر» . وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعرج إلا من حديث محرّر، وروى معمر هذا الحديث عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وروى الإمام أحمد (2/ 305 و325 و354) والبخاري في الأدب المفرد (678) وأبو داود (1544) والنسائي (8/ 261 و262) وابن ماجة (3842) وابن حبان (1003 و1030) والحاكم (1/ 531) والبيهقي (7/ 12) بإسناد صحيح عن أبي هريرة رفعه: «تعوذوا بالله من الفقر والذلة، وأن تظلم أو تظلم» .

1)في نسخة: (ويد لله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت