وإن كانت أعماله فيهما محبوبة وأنت تبغضه، فاعلم بأنّك صاحب هوى تبغضه بهواك ظالما له ببغضك إيّاه، وعاص لله عزّ وجلّ ولرسوله مخالف لهما، فتب إلى الله عزّ وجلّ من بغضك واسأله عزّ وجلّ محبّة ذلك الشّخص وغيره من أحبّائه وأوليائه وأصفيائه
1)- عن جده، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» .
ورواه أبو داود (4681) عن مؤمل بن الفضل، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» .
وروى الطبراني في الكبير (7737) والبيهقي في شعب الإيمان (9021) من طريق هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد [وزاد البيهقي: وابن شعيب] ، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى له، ومنع له، فقد استكمل الإيمان، وإنّ من أقاربكم إليّ أحاسنكم أخلاقا» .
وروى ابن عدي في الكامل (6/ 314) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن مسلمة بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «من أحب لله، ومن أبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» .
وروى الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (4/ 13) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، عن مسلم بن علي، عن يحيى بن الحارث الداري، عن نمير بن أوس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من أحب لله، وأبغض لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» .
وروى ابن أبي الدنيا في الإخوان (17) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، استكمل الإيمان.
وروى الطيالسي (747) وأحمد (18524) والبيهقي في شعب الإيمان (14) وابن عبد البر في التمهيد (17/ 431) من طريق ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب رفعه: «إنّ أوثق عرى الإيمان أن تحبّ الله وتبغض في الله» . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (306) : رواه أحمد، وفيه: ليث بن أبي سليم وضعفه الأكثر.
وروى ابن أبي شيبة في المصنف (30443) من طريق سويد بن غفلة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله» .
وذكر الديلمي في الفردوس (2786) عن أبي ذر رفعه: «الحب في الله والبغض في الله أفضل العمل» .