1)- سليمان بن داود الهاشمي أبي أيوب البغدادي، عن إسماعيل بن جعفر، ورواه الإمام أحمد (5/ 428) والبيهقي في شعب الإيمان (9784) من طرق عن الليث بن سعد، عن عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، ثلاثتهم عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب [صدوق لا بأس به] ، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد رضي الله عنه: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع» . وقال البيهقي: تابعه ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3736) : رواه أحمد ورجاله ثقات.
ورواه أبو يعلى (4222) عن مجاهد بن موسى الختلي، ورواه البيهقي في الشعب (9785) من طريق أحمد بن عبيد، عن محمد بن الفرج الأزرق، كلاهما عن السهمي أبو وهب، عن سليمان [في الشعب: سنان] الحضرمي، عن أنس بن مالك رفعه: «إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم» .
ورواه الترمذي (2396) وابن ماجة (4031) وابن عدي (3/ 356) والبيهقي (9782) والقضاعي (1121) من طريق الليث بن سعد [وزاد البيهقي: ابن لهيعة وعمرو بن الحارث] ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان [ضعيف] ، عن أنس بن مالك رفعه بلفظ: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط» . وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
ورواه الطبراني في الأوسط (3252) عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة، عن إسحاق الأزرق، عن عيسى الإسكندراني، عن أنس بن مالك رفعه: «إذا أحب الله قوما ابتلاهم» . وقال الطبراني: تفرد به ابن لهيعة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3737) : فيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.
ورواه الشاشي في مسنده (612) عن عيسى بن أحمد العسقلاني، عن النضر، ورواه البيهقي في الشعب (9786) من طريق أبي العباس الأصم، عن يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن هشام الدستوائي، عن حماد، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - أو غيره من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم شكّ هشام: أنه قال: إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه [عند الشاشي: كيما يسمع صوته] .
ورواه البيهقي (9787) من طريق سليمان بن حرب وحفص، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو: وكان يقرأ الكتب فلا نجد فيما نقرأ من الكتب: إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه. وقال البيهقي: هذا أصح من رواية حماد.
ورواه هناد في الزهد (405) عن يعلى بن عبيد، عن يحيى بن عبيد الله بن موهب التيمي القرشي، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه، ليسمع تضرعه الله أن يكشف عنك» . فقال: «إن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» . ورواه البيهقي في الشعب (9788) من طريق أحمد بن عبيد، عن إبراهيم بن إسحاق السراج، عن يحيى بن يحيى، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه -