1)- يقول: «. . وقصد في علم خير من فضل في عبادة، وملاك الدين الورع» .
أقول: فيه: محمد بن عبد الملك. قال ابن حبان: أبو عبد الله الأنصاري من أهل المدينة، سكن الشام، كان ممّن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
وفيه: حفص بن عبد الرحمن البلخي. قال الذهبي في السير (9/ 310) : حفص بن عبد الرحمن، الإمام الفقيه مفتي خراسان، أبو عمر البلخي، ثم النيسابوري الحنفي، حدّث عنه: محمد بن محمش. احتجّ به النسائي في سننه، وأما أبو حاتم الرازي [3/ 176] فقال: مضطرب الحديث. وقال (9/ 485) : حفص بن عبد الله بن راشد الإمام الحافظ الصادق القاضي الكبير أبو عمرو وأبو سهل السلمي الفقيه، قاضي نيسابور. حدث عنه: ولده المحدث أحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد محمش. وقال المزي في تهذيب الكمال (7/ 18) : حفص بن عبد الله بن راشد السّلميّ، أبو عمرو، ويقال: أبو سهل، النيسابوري، قاضيها، والد أحمد بن حفص. روى عنه: محمد بن يزيد ولقبه محمش. وقال ابن حبان في كتاب الثقات (الورقة 97) : حفص بن عبد الله السّلميّ، كنيته: أبو عمرو، من أهل نيسابور، يروي عن: إبراهيم بن طهمان، روى عنه: ابنه أحمد بن حفص، وقد قيل: كنيته أبو سهل، ومن أصحابنا من زعم أن أبا سهل الخراساني الذي يروي عنه أبو نعيم الفضل بن دكين، عن إبراهيم بن طهمان، هو حفص بن عبد الله هذا، وما أراه بمحفوظ.
ورواه ابن أبي شيبة (26115 و34405) عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن قيس الملائي قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «فضل العلم خير من فضل العبادة، وملاك دينكم الورع» .
ورواه ابن أبي شيبة (35600) عن أسود بن عامر، عن ابن أبي السميط، عن قتادة، عن مطرف قال: لفضل العلم أحبّ إليّ من فضل العبادة، وملاك دينكم الورع.
وذكره الديلمي في الفردوس (6491) عن أبي هريرة: ملاك الدين الورع.
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (78) : قال الدارقطني: لا يصح منها شيء، والصحيح أنه من قول مطرف بن الشخير.
ورواه أبو نعيم في الحلية (7/ 24) من طريق سلمة بن شبيب، عن مبارك أبي حماد مولى إبراهيم بن سام قال: سمعت سفيان الثوري يقرأ على علي بن الحسن السليمي: يا أخي، لا تغبط أهل الشهوات بشهواتهم ولا ما يتقلبون فيه من النعمة فإن أمامهم يوما تزل فيه الأقدام وترعد فيه الأجسام وتتغير فيه الألوان ويطول فيه القيام ويشتد فيه الحساب وتتطاير فيه القلوب حتى تبلغ الحناجر فيا لها من ندامة على ما أصابوا من هذه الشهوات اجعل كسبك فيما يكون لك ولا تجعل كسبك فيما يكون عليك فإن الذي يقدم ماله ويعطي حق الله منه فماله له وأفضل منه والذي يخلف ماله ويضيع حق الله فيه فماله وبال عليه يوم القيامة اكسب حلالا واجلس مع من كسبه من حلال وكل طعام من كسبه