-يحيى، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: عادوا رجلا من خزاعة قال: فقال الخزاعي: لقد وددت أني قد صليت فاسترحت، قال: ثم قال الخزاعي: لقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «يا بلال، أقم الصلاة أرحنا بها» .
ورواه الإمام أحمد (6/ 371) والدار قطني في العلل (4/ 121 - 122) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود (4986) وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 383) من طريق محمد بن كثير، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 443 - 444) من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، ثلاثتهم عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: دخلت مع أبي على صهر لنا من الأنصار، فحضرت الصلاة، فقال: يا جارية، ائتني بوضوء لعلّي أصلّي فأستريح. فرآنا أنكرنا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «قم يا بلال، فأرحنا بالصلاة» . ورجاله ثقات.
ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5549) عن يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: دخلت مع أبي على صهر لنا من الأنصار، فحضرت الصّلاة، فقال: يا جاريتي، ائتني بوضوء لعلّي أتوضأ فأستريح، فرآنا أنكرنا ذلك، أو فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «قم يا بلال، فأرحنا بالصلاة» .
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2396) عن أيوب الوزان، عن محمد بن ربيعة، عن أبي حمزة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن علي، عن رجل من أسلم [بوّب له ابن أبي عاصم باسم: سنان بن سلمة رجل من أسلم] : أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول لبلال رضي الله عنه: «يا بلال، أرحنا بالصلاة» .
ورواه الطبراني في الكبير (6215) عن علي بن عبد العزيز البغوي، عن أبي نعيم، عن أبي حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية قال: حدثني سالم بن أبي الجعد قال: حدثني عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: انطلقت مع أبي إلى صهر لنا من أسلم من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «أرحنا بها يا بلال، الصلاة» . قال: قلت: أسمعت ذا من رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ فغضب وأقبل على القوم يحدّثهم: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم بعث رجلا إلى حيّ من أحياء العرب، فلمّا أتاهم، قال لهم: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم بما شئت، فقالوا: سمعا وطاعة لأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وبعثوا رجلا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقالوا: إن فلانا جاءنا فقال: إن النبي صلّى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم بما شئت، فإن كان عن أمرك فسمعا وطاعة، وإن كان غير ذلك فأحببنا أن نعلمك، فغضب رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وبعث رجلا من الأنصار، وقال: «اذهب إلى فلان فاقتله، وأحرقه بالنار» . فانتهى إليه وقد مات وقبر، فأمر به فنبش، ثم أحرقه بالنار، ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار» ، ثم أقبل عليّ فقال: تراني كذبت على رسول الله صلّى الله عليه وسلم بعد هذا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (633) : فيه: أبو حمزة الثمالي، -