فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8349 من 346740

لإقبالهن على شؤونهن أو لأنهن محرمات [1] ، ولا أيضاً لغير الفضل من الرجال، ممّن لم يرَ (منهم) [2] ما رأى من الفضل من الإِلحاح.

ويتبين من حديث رواه ابن جريج عن:

210 - [أبي] [3] الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل بن عباص: أنه كان مردفاً للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في دفعته من عرفة إلى المزدلفة يوم عرفة، ومن المزدلفة إلى منى يوم النحر.

ذكر ذلك البزار [4] فاعلمه.

فإن قيل: فقد ذكر البزار حديث أبي سهم، قال:

211 -مرَّت بي امرأة فنظرت إليها، فجبذتُها [5] جبذة ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغد وهو يبايع الناس، فنظر إليَّ فقال:"ألستَ صاحب الجبذة بالأمس؟"قلت: بلى يا رسول الله! لا أعود، قال:"فبايعني" [6] . وإسناده صحيح.

قال: نا محمد بن عبد المخرمي، قال: نا أسود بن عامر، قال: نا هريم، يعني: ابن سفيان، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم [7] .

(1) لأن المحرمة لا تغطي وجهها إلا إذا كانت تريد بذلك الستر، وهذا مذهب مالك -رَحِمَهُ اللهُ-. انظر: البيان والتحصيل: 4/ 13.

(2) في الأصل:"منه"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبت.

(3) في الأصل:"عن الزبير"، والصواب:"أبي الزبير"، كما في"صحيح مسلم".

(4) لم أقف عليه.

(5) بمعنى: جبذ، ضد دفع.

(6) لم أقف عليه.

(7) (قال أبو محمود وفقه الله: الحديث أخرجه أحمد في مسنده: 5/ 295؛ والنسائي في الكبرى من سننه، الرجم، وإسناده قوي، واسم أبي شهم: يزيد بن أبي شيبة، ويقال: عبيد بن كعب؛ كما أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وأبو نعيم في معرفة الصحابة؛ والبيهقي في دلائل النبوة، وغيرهم، وصححه المصنف وهو كما قال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت