فهرس الكتاب
الصفحة 128 من 659
وخص هاتين الصفتين لأنهما يحملان صاحبهما على الأنفة مما ندب الله إليه في هذه الآية يعني يأنف من أقاربه الفقراء ومن جيرانه الضعفاء وغيرهم، ولا يلتفت إليهم، ومن كان متكبرًا لا يقوم بحقوق الناس.
حجم الخط: