فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 659

(رسله) أي هودًا وحده لأنه لم يكن في عصره رسول سواه، وإنما جمع هنا للتعظيم، أو لأن من كذب رسولًا فقد كذب جميع الرسل.

وقيل إنهم عصوا هودًا ومن كان قبله من الرسل أو كانوا بحيث لو بعث الله إليهم رسلًا متعددين لكذبوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت