ولو كان المسيح إلهًا كما يزعم النصارى لكان له من الأمر شيء ولقدر أن يدفع عن نفسه أقل حال، ولم يقدر على أن يدفع عن أمه الموت عند نزوله بها.
وتخصيصها بالذكر مع دخولها في عموم (ومن في الأرض جميعًا) لكون الدفع منه عنها أولى وأحق من غيرها فهو إذا لم يقدر على الدفع عنها أعجز عن أن يدفع عن غيرها، وذكر من في الأرض للدلالة على شمول قدرته وأنه إذا أراد شيئًا كان لا معارض له في أمره، ولا مشارك له في قضائه.