فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 659

ملكًا وخلقًا وعبيدًا، فيه إشارة إلى أنه سبحانه اتخذ إبراهيم خليلًا لطاعته لا لحاجته ولا للتكثر به والاعتضاد بمخاللته، وإنما قال (ما) ولم يقل (مَن) لأنه ذهب به مذهب الجنس والذي يعقل إذا ذكر وأريد به الجنس ذكر بلفظ (ما) قيل مستأنفة لتقرير وجوب طاعة الله وقيل لبيان أن الخلة لا تخرج إبراهيم عن رتبة العبودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت