قال الواحدي: والمفسرون كلهم يقولون: إن المراد بهذه الشجرة شجرة الزيتون، وخصت بالذكر لأنها لا يتعاهدها. أحد بالسقي، وهي التي يخرج الدهن منها، وهي أول شجرة نبتت بعد الطوفان، تعمر في الأرض كثيرًا حتى قال بعضهم إنها تعمر ثلاثة آلاف سنة على ما ذكره الخازن، فذكرها الله سبحانه امتنانًا منه على عباده بها، ولأنها أكرم الشجر وأعمها نفعًا وأكثرها بركة (تخرج من طور سيناء) خصت به مع أنها تخرج من غيره أيضًا لأن أصلها منه ثم نقلت إلى غيره، ذكره زكريا.