فهرس الكتاب
الصفحة 564 من 659
أي يرضى لكم الشكر، المدلول عليه بقوله: (وإن تشكروا) أي يثبكم عليه، وإنما رضي لهم سبحانه الشكر لأنه سبب سعادتهم في الدنيا والآخرة. كما قال سبحانه (لئن شكرتم لأزيدنكم) لا لانتفاعه به.
حجم الخط: