(رب ارجعون) أي ردوني إلى الدنيا، وإنما قال بضمير الجماعة لتعظيم المخاطب، وقيل هو على معنى تكرير الفعل، أي ارجعني ارجعني ارجعني، قاله أبو البقاء، ومثله قوله تعالى: (ألقيا في جهنم) قال المازني: معناه ألق ألق، وهكذا قيل في قول امرئ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
ومثله قول الحجاج: يا حرسي اضربا عنقه. وقول الآخر:
ألا فارحمون يا إله محمد
وقيل إنهم لما استغاثوا بالله قال قائلهم: رب؛ ثم رجع إلى مخاطبة الملائكة فقال: ارجعون.