فهرس الكتاب
الصفحة 607 من 659
أي الجلال والعظمة والسلطان، وخص السماوات والأرض لظهور آثار ذلك فيهما، وهو القهر والتصرف لأنفسها لأنها صفة ذاتية للرب تعالى، وإظهارهما في موضع الإضمار لتفخيم شأن الكبرياء.
حجم الخط: