أريد به الجنس، لمناسبة جمع الجنات، وإنما أفرد في اللفظ لموافقة رؤوس الآي، وبه قرأ الجمهور، وهو يشمل أنهار الجنة من الماء والخمر واللبن والعسل. وقرئ بسكون الهاء، وهما لغتان وقرئ بضم النون والهاء على الجمع شاذًا والمعنى أنهم في بساتين مختلفة وجنان متنوعة، وأنهار متدفقة، وقيل: النهر السعة والضياء، ومنه النهار. والمعنى لا ليل عندهم، والأول أولى.